بقلم: ناصر العنزي
تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بيومها الوطني، بالتزامن مع استضافة مدينتها الجميلة عروس البحر الأحمر «جدة» منافسات كأس الخليج الـ27، البطولة التي دخلت كل بيت خليجي منذ عام 1970 واستمرت دون توقف، تستضيف السعودية البطولة وسط تحديات وقفت بها عواصمنا الخليجية بثبات وعزيمة، وأثبتت تلاحم شعوبها مع قياداتها الحكيمة، اليوم ينطلق «خليجي 27»، ولسان جماهير الاتحاد والأهلي يقول: «يا مرحبا فيكم، جدة غير». 56 سنة مرت على عمر البطولة وما زالت شابة نضرة.
٭ الليلة مباراة ينبعث منها دخان العود والعنبر، مواجهة ذات إرث تاريخي وديربي خليجي يحمل في طياته ذكريات لا تمحى من الذاكرة، جاسم يعقوب وصالح النعيمة، ماجد عبدالله ومحبوب جمعة، ناصر الغانم وفهد الهريفي، عبدالله وبران ونواف التمياط. الليلة يدخل منتخبنا الوطني «الأزرق» في اختبار صعب بمواجهة الأخضر السعودي وجماهيره الغفيرة، غير أنه مطالب، وأغلب لاعبيه من ذوي الخبرة، بالثبات وحسن التركيز وتأمين واجباته الدفاعية للخروج بنتيجة مرضية.
٭ كل الفرق المشاركة في البطولة منذ انطلاقتها حققت اللقب، ما عدا منتخب اليمن الذي انضم للبطولة لأول مرة في «خليجي 16» عام 2003، وما زال «الأزرق» محتفظا بالصدارة بواقع «10» مرات، وكان آخرها في البطولة العشرين عام 2010 بإشراف المدرب الصربي غوران توفاريتش، ومجموعة متميزة من اللاعبين، ومنهم نواف الخالدي ومساعد ندا وحسين فاضل وفهد العنزي ووليد علي وبدر المطوع وحمد العنزي ويوسف ناصر.