- طوينا صفحة الدولة الراعية للإرهاب وأثبتنا للعالم أن أمن المنطقة ينسج في سورية
- ضبطنا نحو 700 مليون حبة «كبتاغون» في أكثر من 1500 عملية وفكّكنا 90 شبكة دولية
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن «مسار العدالة الانتقالية في سورية قد انطلق»، مؤكدا أنها «بدأت رحلة التعافي والنهوض ووحدت البلاد من شمالها إلى جنوبها وحصر السلاح وأعيد توحيد الجيش». وفي ثاني خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في اليوم الثاني من أيام الأسبوع رفيع المستوى، قال الشرع: قبل عام وقفت على هذا المنبر ممثلا لشعبي وبلدي للمرة الأولى، منذ ما يقارب 60 عاما، واستذكرت انتصار شعبنا، وأكدت أنه نصر للعالم أجمع، وسورية الآن تنهض وتم توحيدها. وعدد الإنجازات التي حققتها حكومته وأعلن أن عجلة الإنتاج عادت إلى أكثر من 3 آلاف خط إنتاج في البلاد، وعودة أكثر من 3.5 ملايين نازح ولاجئ. وقال: طوينا صفحة الدولة الراعية للإرهاب، مشيرا إلى أن «غيوم العقوبات انقشعت مع إلغاء قانون قيصر ورفع اسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب».
ولفت إلى التقدم في ملف مكافحة المخدرات وقال: على صعيد حربنا المفتوحة ضد شبكات الجريمة العابرة للحدود، وقفت ثغورنا درعا صلبا، فضبطنا نحو 700 مليون حبة كبتاغون في أكثر من 1500 عملية، وفككنا 90 شبكة دولية، وكافحنا التجارة بالبشر والجريمة. وأكد أن سورية استعادت مكانتها بين الأمم والدول مع توافد ديبلوماسي واقتصادي وتجاري متزايد، حيث فتحت نحو 100 دولة مسارات التواصل مع سورية منذ التحرير.
وقال: «انطلقنا في مد جسور الشراكة من أرضية سيادية صلبة. وسورية تنهض وقد تم توحيد البلاد من شمالها إلى جنوبها ورفع العقوبات».
وأضاف: «أثبتنا للعالم أجمع أن أمن الشرق الأوسط ينسج في سورية». وحول الجولان السوري المحتل، قال الشرع إنه «سيبقى أرضا سورية وكل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأممية». وإذ أكد الالتزام «باتفاق عام 1974 وندعو لانسحاب إسرائيل من أراضينا»، أعرب الشرع عن رفض المحاولات الإسرائيلية الدائمة لفرض أمر واقع في سورية، متهما إياها بتنفيذ ما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغل.
كما أشار الرئيس الشرع إلى أن سورية عادت لتكون ممرا تجاريا دوليا برا وبحرا وجوا، لافتا إلى أن أكثر من 20 ألف طائرة تجوب أجواءها خلال شهر واحد، بالتوازي مع عودة عجلة الإنتاج وانطلاق أكثر من 3000 خط إنتاج جديد، ونمو الإنتاج الزراعي بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، إلى جانب نمو قطاعي الطاقة والخدمات وقيام مشاريع عقارية بنحو مليوني وحدة سكنية خلال السنوات الخمس القادمة.
وأوضح أن مبادرات التعافي تضع الإنسان السوري في قلب المشاريع وأهدافها، وأن سورية أطلقت مبادرة «سوريا بلا مخيمات» لإنهاء حقبة اللجوء والنزوح الطويلة، وعملت على ترميم مئات المدارس وفتح أبواب الجامعات، بما يصون حق التعليم لكل سوري.
وكان الشرع شارك بجلسة حوارية استضافها المجلس الأطلسي في نيويورك، أكد فيها أن العمل جار لتكريس مفهوم احترام القانون خلال فترة الخمس سنوات المقبلة، لضمان ألا تكون السلطة فردية متمثلة في شخص، بل أن تمارس كل مؤسسات الدولة دورها كاملا وفق القانون والدستور.
وقال إن سورية تتعاون مع العديد من الدول لتقوية بنيانها وتوفير كل ما يلزم لذلك، سواء في مجالات التدريب أو تبادل الخبرات. وحول الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والتحديات الأمنية، أوضح الشرع أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها المتكررة وتستمر باحتلال جزء من الأراضي السورية التي تقدمت إليها بعد أسبوع من سقوط النظام البائد، وتواصل أيضا التوغلات والاعتقالات والقصف المتكرر.