المنتخب القطري «العنابي» هو أول من فك احتكار منتخبنا الوطني والعراق لألقاب كأس الخليج العشرة الأولى، وفاز باللقب في النسخة الحادية عشرة التي استضافتها الدوحة 1992، وتألق يومها مبارك مصطفى ومحمود صوفي وقادا منتخب بلادهما لمنصة التتويج على ستاد خليفة الدولي، واليوم يبدأ «العنابي» مشواره الاول في البطولة وبات مرشحا قويا للقب للمرة الرابعة ومازال يتذكر فوزه على الاخضر السعودي في المباراة النهائية في خليجي 22 على ستاد الملك فهد.
٭ يقول الحارس البحريني حمود سلطان ان المهاجمين الكويتيين جاسم يعقوب وفيصل الدخيل كانا يسببان له الرعب في بطولات الخليج، ومن سوء حظه ان اول بطولة شارك فيها في الدوحة عام 1976 واجه الاثنين وخسرت البحرين 5-2 وسجل كل منهما هدفا، والأحمر البحريني انتظر طويلا لتحقيق الحلم في نسخة خليجي 24 بقيادة مدرب منتخبنا الحالي هيليو سوزا ثم كرر اللقب في النسخة الاخيرة، والأحمر البحريني مرشح ايضا للحفاظ على لقبه ومن يرغب من المدربين في عدم الخسارة من البحرين فعليه إيقاف محمد مرهون.
٭ خالد الحربان، محمد رمضان، يوسف سيف، علي حميد، محمد البكر، عدنان حمد، مؤيد البدري من كبار المعلقين وتعودت مسامعنا على اصواتهم في بطولات كأس الخليج، ومعلقنا المحبوب خالد الحربان كان علامة مميزة في مجاله وغطت شهرته على بعض اللاعبين بل ساهم في شهرة اغلبهم، ومن اقواله المحفورة في ذاكرة الجماهير في نهائي البطولة الرابعة «العنبري ياب قوول، العنبري ياب قوول».