يعد بلوغ سن الخمسين مرحلة جديدة تستدعي اهتماما أكبر بالصحة الوقائية للحفاظ على نشاط الجسم وحمايته من الأمراض المعدية ومضاعفاتها، حيث تشير الإحصاءات إلى أن الكثير من الأشخاص في هذه الفئة العمرية يتأخرون عن إجراء الفحوصات الدورية وتلقي اللقاحات اللازمة لسلامتهم.
لذلك يوصى باستشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لأخذ بعض أنواع اللقاحات التي قد يحتاج إليها الجسم. وإلى جانب ذلك، تتطلب هذه المرحلة فحوصات دورية ذكية لاكتشاف أي مشكلات صحية مبكرا وعلاجها بسهولة قبل تفاقمها، كفحص ضغط الدم والكوليسترول، بالإضافة إلى فحص السكري، وعدم إغفال فحص النظر بانتظام، وإجراء فحص سرطان القولون الذي يبدأ عادة من سن 45.
فمن المعروف أن هناك رعاية مخصصة تختلف بحسب طبيعة الجسم، إذ تحتاج النساء إلى متابعة فحوصات الثدي (الماموجرام) وعنق الرحم بانتظام، بالإضافة إلى فحص كثافة العظام للحماية من الهشاشة. أما الرجال، فالخطوة الأهم لهم هي مناقشة الطبيب حول جدوى فحص البروستاتا (PSA) لتحديد ما إذا كان مناسبا لحالتهم الصحية.
وفي النهاية، إن فهم التغيرات الطبيعية التي يمر بها الجسد بعد سن الخمسين، وجعل هذه الفحوصات واللقاحات الدورية جزءا من العادات الذكية، يعتبر الخطوة الحقيقية لضمان التمتع بجسد صحي وأكثر حيوية.
المصدر: WebMd