أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن مشاركة سورية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك كانت محطة لتثبيت حضورها على الساحة الدولية وتعزيز شراكاتها واستعادة دورها.
وقال الرئيس الشرع عبر منصة «إكس» أمس: من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملت صوت سورية التي عادت، وسورية التي تنهض، مضيفا: كانت مشاركتنا محطة لتثبيت حضور وطننا بين الأمم، وتعزيز شراكاته، وفتح آفاق أوسع لمستقبل يصنعه السوريون بإرادتهم، وتستعيد فيه سورية مكانتها ودورها.
وكان الرئيس الشرع ألقى كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين أمس الأول، وتحدث عما حققته في مسار بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، ورفع العقوبات، إلى جانب توسيع حضورها الديبلوماسي وعلاقاتها الدولية، واستعادة دورها وموقعها في حركة التجارة والربط الإقليمي وممرات الطاقة.
كما التقى مع أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة، وشارك في اجتماع عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب مسؤولين عرب ودوليين آخرين.
وأكد أن العمل جار لتكريس مفهوم احترام القانون خلال فترة الخمس سنوات المقبلة، لضمان ألا تكون السلطة فردية متمثلة في شخص، بل أن تمارس كل مؤسسات الدولة دورها كاملا وفق القانون والدستور.
وقال الشرع خلال جلسة حوارية استضافها المجلس الأطلسي في نيويورك الثلاثاء الماضي، تناول خلالها رؤية القيادة السورية لمستقبل البلاد والتطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة: ان سورية تتعاون مع العديد من الدول لتقوية بنيانها وتوفير كل ما يلزم لذلك، سواء في مجالات التدريب أو تبادل الخبرات.
وحول الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والتحديات الأمنية، أوضح الرئيس الشرع أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها المتكررة وتستمر باحتلال جزء من الأراضي السورية التي تقدمت إليها بعد أسبوع من سقوط النظام البائد، وتواصل أيضا التوغلات والاعتقالات والقصف المتكرر، مشددا على أن السلام مع إسرائيل لا يمكن أن يتحقق في ظل احتلال الأراضي السورية، وأن استعادة الحقوق السورية شرط لتحقيق سلام دائم في المنطقة.