بقلم: ناصر العنزي
«منتخبنا فاز إلا شوي» قبل أن يخسر مباراة كان يفترض ان تنتهي بالتعادل عطفا على ما تناصفه المنتخبان الكويتي والعراقي من فرص وسيطرة وأهداف، والحقيقة لقد كانت مباراة ممتعة لم نشاهد مثلها لمنتخبنا الوطني منذ سنوات ويمكن تلخيصها في اللحظة الاخيرة من المواجهة بعدما وجه يوسف ناصر الكرة برأسه إلى المرمى هدفا لولا بسالة الحارس وعادت مرتدة نتج عنها حالة طرد وهدف قاتل وجنون في المدرجات ومناكفات اعلامية حتى صباح اليوم التالي.
٭ لو أردنا أن نقيم جميع لاعبي منتخبنا الوطني، فيمكن القول بأن الحارس سعود الحوشان كان نجم الشوط الاول وحافظ على نظافة شباكه غير ان الاهداف العراقية الثلاثة في الشوط الثاني كانت ملعوبة، ويأتي الشاب عبدالعزيز بن ناجي في مقدمة المتألقين ومرر كرة بيسراه إلى محمد دحام على شكل حلزوني يصعب وصفها، كما أحسن دحام كثيرا مرر وناور وسدد في حين ان يوسف ناصر، وطالبنا بإشراكه اساسيا كاد ان يهزم خصمه وحده.
٭ ودع منتخبنا الوطني «خليجي 27» لكنه مطالب بتحقيق فوز معنوي بأمس الحاجة إليه في مباراته مع المنتخب العماني غدا في ختام مشاركته هدية لجماهيره التي ساندته بقوة طوال البطولة، ونتمنى حقيقة استمرار المدرب هيليو سوزا مع طاقمه المساعد بانتظار المشاركة الأوسع في كأس أمم آسيا في الرياض يناير 2027، في مجموعة تضم السعودية وعمان وفلسطين مع فتح الباب لضم لاعبين جدد.