تستعد خشبة المسرح الوطني في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي لاستقبال العرض المسرحي «الثمانينات.. الضربــة القاضية» خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر المقبل، في عودة جديدة للعمل الذي ارتبط بذاكرة الجمهور خلال السنوات الماضية، ضمن تجربة يقود إخراجها جاسم القامس.
ويأتي العرض ضمن تعاون إنتاجي بين شركتي «سين» للإنتاج الفني و«الجابرية الحرة» للإنتاج الفني، بالتزامن مع احتفالات مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بمرور 10 سنوات على افتتاحه، ليقدم تجربة فنية تستعيد أجواء حقبة الثمانينات من خلال الموسيقى والصورة والمشاهد والتفاصيل المرتبطة بتلك المرحلة.
ولا تأتي العودة في صورة مطابقة للتجربة السابقة، وسيقود جاسم القامس الرؤية الإخراجية للعرض، الذي يمثل امتدادا لتجربته السابقة مع «الثمانينات»، مع تقديم معالجة جديدة تراعي اختلاف الجمهور وتطور أدوات العرض المسرحي، وتوظف الموسيقى والعناصر البصرية لإعادة تشكيل أجواء تلك الحقبة على خشبة المسرح.
ويجمع العرض بين جيلين، جيـــــل عاصر الثمانينـات وارتبـــــط وجدانيا بأغانيها وصورها وتفاصيلها، وجيل أصغر لم يعش تلك الفترة، لكنه تعرف إليها من خلال ما تركته من حضور في الذاكرة الفنية والإعلامية. وبين الجيلين تتحرك أحداث العرض في محاولة لصناعة مساحة مشتركة من الحنين والاكتشاف.
وتتولى الموسيقى الحية جانبا مهما من التجربة، مع انضمام المايسترو د. خالد نوري للمرة الأولى إلى «الثمانينات»، لقيادة الفرقة الموسيقية المصاحبة للعروض، بما يمنح الجانب الموسيقي حضورا مباشرا على خشبة المسرح.
ويأتي عنوان «الضربة القاضية» بوصفه محطة جديدة في رحلة العرض، الذي يعود إلى المسرح الوطني بعد سنوات من الحضور والعروض في الكويت والخليج، لتتخذ العودة طابعا احتفاليا يستعيد تجربة ارتبطت بجمهورها على مدى السنوات الماضية.