بقلم: ناصر العنزي
المنتخب الإماراتي «جاي البطولة وما باذنه ماي» ووضح عزمه وتصميمه على المضي قدما في المنافسة على اللقب، بعدما تصدر مجموعته الثانية ومتأهلا إلى نصف النهائي بـ7 أهداف وشباك نظيفة، وظهر «الأبيض» في هذه البطولة بثوب جديد وتواجد نجوم على مستوى عال دفاعا وهجوما بقيادة نيكولاس خيمينيز وماركوس ميلوني وكامارا وغيريملي بارا وكابتن الفريق خالد عيسى بإشراف المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، والأبيض الإماراتي حقق اللقب مرتين آخرها في «خليجي 21» بتألق كبير لنجمه السابق «عموري» صاحب القدم اليسرى اللاذعة.
٭ لولا بطولات الخليج لما اكتسب نجوم الكرة الشهرة والنجومية، وكانت بالفعل مصنع إنتاج لكل لاعبي الخليج، ومن اللاعبين الذين تخرجوا منها جاسم يعقوب في الدورة الثانية، وفتحي كميل في الثالثة، وفيصل الدخيل، والعنبري في الرابعة، ويوسف سويد في الخامسة، ومؤيد الحداد في السادسة، وبشار عبدالله في الثالثة عشرة وآخرون، وفي البطولة الحالية لفت الأنظار مدافع منتخبنا الوطني والفحيحيل عبدالعزيز بن ناجي بعدما حظي بثقة المدرب هيليو سوزا في القائمة الأساسية.
٭ من المدربين الذين أشرفوا على تدريب منتخبنا الوطني البرازيلي باولو كامبوس في البطولة الحادية عشرة في الدوحة 1992 ويصفه اللاعبون بـ«الكلمنچي» حيث كان يعد أكثر من لاعب بإشراكه أساسيا قبل يوم المباراة ثم يتنصل من وعوده، وفي أول مباراتين فاز «الأزرق» على الإمارات وعمان، ثم جاءت مباراة المضيف قطر «صاحب اللقب» وخسرنا بأربعة أهداف، وفي المؤتمر الصحافي بعد المباراة حمل اللاعبين والحارس سمير سعيد، رحمه الله، الخسارة وقال «لم يكن ينفذون تعليماتي».