غادر قارب بحثي ذاتي القيادة ميناء هوبارت الأسترالي متجها إلى مياه المحيط الجنوبي التي يصعب على سفن الأبحاث رصدها، خصوصا في الشتاء. ويعمل القارب، البالغ طوله نحو سبعة أمتار، بطاقة الرياح والشمس، فيما تتابعه الشركة المشغلة عبر الأقمار الصناعية «سايلدرون».
من المتوقع أن يدور حول القارة القطبية الجنوبية قبل عودته إلى هوبارت بعد نحو سبعة إلى تسعة أشهر.
وخلال الرحلة، ستقيس أجهزته ثاني أكسيد الكربون في الهواء والماء إلى جانب الرياح ودرجة حرارة سطح البحر وملوحته.
وتهدف البيانات إلى تحسين تقدير كمية الكربون التي يمتصها المحيط الجنوبي من الغلاف الجوي.
والمهمة جزء من مشروع بحثي مدته خمس سنوات، تشارك فيه مؤسسات أسترالية وأميركية وجنوب أفريقية.
والخطة هي إطلاق قارب إضافي كل ثلاثة أشهر حتى تعمل أربعة قوارب في المنطقة، ثم إعادة تجهيزها وإرسالها في رحلات أخرى. وكان قارب من الطراز نفسه قد أكمل الدوران حول القارة في عام 2019 أما رحلة القارب الحالي فما زالت في بدايتها.