كشف باحثون يابانيون آلية تساعد النباتات على حماية عملية البناء الضوئي عندما تجتمع درجات الحرارة المنخفضة مع الضوء، وهي ظروف قد تؤدي إلى تراكم الإلكترونات وتكون أنواع الأكسجين التفاعلية التي تضر بخلايا النبات.
ووفق دراسة لباحثين من جامعتي كيوتو وكوبي، يؤدي مركب «إن دي إتش» (NDH) الموجود داخل البلاستيدات الخضراء دورا يشبه «صمام الأمان»، إذ يساعد على تصريف الإلكترونات الزائدة وحماية «النظام الضوئي الأول» من الضرر خلال الإجهاد الناتج عن البرودة.
وأظهرت التجارب أن نباتات الأرز المفتقرة إلى هذا المركب تعرضت لضرر أكبر في النظام الضوئي الأول تحت ظروف البرودة، بينما أدى إدخال بروتين (FLV)، الذي يوفر مسارا بديلا للإلكترونات إلى الحد بدرجة كبيرة من هذا الضرر. وفي الخيار، وجد الفريق أن التعرض للبرد والضوء يزعزع استقرار المركب ويضعف نشاطه، ما يزيد قابلية النبات للتضرر.
وقد تساعد النتائج في فهم قدرة النباتات على تحمل البرودة.. وتوفر أساسا لأبحاث مستقبلية تستهدف محاصيل أكثر مقاومة للإجهاد البارد، من دون أن تعني الدراسة تطوير صنف زراعي جديد بالفعل.