بقلم: ناصر العنزي
المنتخب السعودي حقق إنجازات قارية قبل أن يحقق كأس الخليج في النسخة الثانية عشرة عام 1994 لأول مرة، حيث نجح في الفوز بكأس أمم آسيا في نسختي 1984 و1988، والثالثة في عام 1996، كما تأهل إلى كأس العالم 7 مرات، ومازال هدف سعيد العويران في بلجيكا محتفظا بتميزه وخصوصيته، والأخضر السعودي مرشح للفوز باللقب في هذه البطولة التي شهدت غياب قائده سالم الدوسري للإصابة، ومن المفارقات أن الأسطورة ماجد عبدالله حقق كل البطولات مع فريقه النصر والمنتخب، واعتزل قبل الفوز بكأس الخليج.
٭ من ذاكرة بطولة الخليج استضافة اليمن «خليجي عدن 2010» لأول مرة، حيث شهدت البطولة حضورا جماهيريا يفوق الوصف، وكانت بالفعل واحدة من أجمل البطولات، وزادها إشراقا فوز منتخبنا الوطني باللقب للمرة العاشرة بقيادة نجم «الأزرق» بدر المطوع وكتيبة مميزة من اللاعبين. ويقول اللاعب حمد العنزي إن الجمهور اليمني لا يترك مقعدا خاليا في المدرج، وأثناء مباراتنا النهائية مع السعودية كان يشجع الفريقين مناصفة، فإذا كانت الكرة معنا يصرخ ويشجع بحماس، وإذا ذهبت إلى الفريق الآخر يفعل الشيء نفسه، فكنا نلعب وسط هدير لا يتوقف.
٭ عادة ما يبحث المدربون عن صاحب قدم ثقيلة، أو كما نطلق عليه «شويت»، إذ يختصر المسافة للوصول إلى مرمى الخصم، وشهدت بطولات الخليج وجود العديد من اللاعبين يملكون هذه المهارة، ويأتي لاعب منتخبنا الوطني عبدالله البلوشي من ضمنهم، وشارك في البطولتين الخامسة والثامنة وسجل هدفين، ومن المنتخب السعودي محمد عبدالجواد، ومن قطر عيسى أحمد، ومن الإمارات محمد علي (كوجاك).