تبحث الإمارات وقطر عن التأهل إلى نصف النهائي في صدارة المجموعة الثانية، عندما تلتقيان اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات بكأس الخليج العربي «خليجي 27» في جدة.
وضمن المنتخبان الصعود إلى الدور المقبل بعد حصدهما 6 نقاط من فوزين تواليا، وتتقدم الإمارات بفارق الأهداف، ويكفيها التعادل للحفاظ على المركز الأول.
ويلعب في نصف النهائي أول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى، والثاني مع متصدر الأولى.
وشدد المدرب الكرواتي للإمارات زلاتكو داليتش على أن «هدفنا واضح هو الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة، وسنحاول المحافظة على تماسك الفريق والاستقرار».
وأضاف «حتى ولو كان التعادل يكفينا فأنا لا ألعب عادة من أجل نقطة، بل أدفع دائما فريقي للبحث عن الانتصار، ولا نفكر في هوية منافسنا بنصف النهائي، سواء السعودية أو العراق، كلاهما قوي، ومستعدون لمواجهة أي منتخب لأني أثق في فريقي».
وقدمت الإمارات أداء لافتا في مباراتي الفوز على اليمن 4-0 والبحرين 3-0، وتأمل في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة لأول مرة منذ «خليجي 21» في البحرين عام 2013 في طريقها إلى الفوز باللقب الثاني في تاريخها.
وسيفتقد «الأبيض» خدمات مهاجمه يوري سيزار بعد خروجه مصابا مع نهاية الشوط الأول لمباراته مع البحرين، لكن في المقابل يمكنه الاعتماد على زميله في شباب الأهلي بالا غيليرمي الذي دشن حضوره الدولي الأول بهدف رائع.
وإضافة إلى كونها صاحبة أفضل هجوم برصيد 7 أهداف، تتقاسم الإمارات مع السعودية وقطر الدفاع الأفضل بعدما حافظت المنتخبات الثلاثة على نظافة شباكها حتى الآن.
من جهتها، تأمل قطر تحقيق فوزها الثالث تواليا لكنها تدرك جيدا صعوبة مهمتها أمام جارتها الإمارات، خصوصا وأنها عانت للتغلب على اليمن 1-0 في الجولة الثانية.
وأشاد مدربها الإسباني خولن لوبيتيغي بالروح التي أظهرها فريقه أمام اليمن خصوصا وأنه أجرى عددا من التغييرات.
وقال «لقد أجريت بعض التغييرات بسبب حالة الإجهاد التي عانى منها بعض اللاعبين في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الحالية، لكن في كرة القدم ينبغي عليك أن تتعامل مع الأمور خطوة بخطوة».
ويظل أكرم عفيف هو المحرك الأساسي لخطورة العنابي بفضل تحركاته الحرة على الجناح الأيسر والدخول لعمق الملعب، مع وجود المخضرم حسن الهيدوس كعقل مدبر يضبط إيقاع اللعب في الوسط الهجومي. وكذلك وجود المعز علي كمحطة هجومية قوية داخل الصندوق. ويمتلك قطر قدرة عالية على سحب المدافعين وتفريغ مساحات للقادمين من الخلف مثل جاسم جابر وأحمد فتحي.
وتلتقي البحرين حاملة اللقب مع اليمن في التوقيت ذاته في مباراة هامشية بعد خروجهما من المنافسة بخسارتين متتاليتين.
إلى ذلك، يلتقي منتخب البحرين مع نظيره المنتخب اليمني لحساب المجموعة نفسها.
وتأتي هذه المواجهة كـ«مباراة تحصيل حاصل» بعد أن ودع المنتخبان البطولة رسميا من الجولة الماضية.