استعانت المركبة الأوروبية «جوس» بجاذبية الأرض لتعديل مسار رحلتها نحو المشتري، في مناورة فضائية دقيقة نفذت في الاثنين الماضي ووفرت عليها استهلاك كميات كبيرة من الوقود.
وأعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أن المركبة مرت على ارتفاع يقارب 8640 كيلومترا فوق المحيط الهندي عند أقرب نقطة لها من الأرض، ما أدى إلى تغيير اتجاه مسارها بنحو 20 درجة وزيادة سرعتها بنحو 3.5 كيلومترات في الثانية.
وتأتي المناورة ضمن سلسلة من عمليات «مساعدة الجاذبية» التي تعتمد عليها المهمة للوصول إلى النظام الخارجي للمجموعة الشمسية بكفاءة أكبر.
وخلال المرور، التقطت كاميرات «جوس» صورا حقيقية للأرض ظهرت فيها مناطق واسعة من أفريقيا وجزيرة مدغشقر، كما شغلت أدوات علمية لإجراء اختبارات وعمليات رصد استعدادا للمهمة الرئيسية.
ومن المقرر أن تعود المركبة قرب الأرض في يناير 2029، قبل وصولها إلى المشتري في يوليو 2031، حيث ستدرس أقماره الجليدية «غانيميد» و«كاليستو» وأوروبا بحثا في طبيعتها ومحيطاتها المحتملة تحت السطح.