أحمد خميس
انتهت محاولة شراء هاتف محمول ذكي إلى قضية تزوير في محرر بنكي، بعدما فوجئت وافدة من جنسية عربية بخصم 200 دينار من حسابها من دون علمها أو تفويضها. ووفق ما أبلغ به مصدر أمني «الأنباء»، فقد تقدمت وافدة عربية بشكوى إلى نيابة الشؤون المصرفية قالت فيها إنها تواصلت مع أحد الأشخاص بعد إعلان عن بيع هواتف ذكية حديثة بسعر مناسب، وذلك بهدف شراء أحد الهواتف الذكية.
وأضاف: «زودت الوافدة الشخص الذي زعم قيامه ببيع الهواتف ببيانات شخصية ومصرفية، قبل أن تكتشف لاحقا خصم مبلغ إجمالي قدره 200 دينار من حسابها البنكي».
وتابع المصدر أن المبلغة، وبحسب الشكوى، أكدت أن عملية الخصم تمت من دون علمها أو موافقتها، مما دفعها إلى التقدم ببلاغ رسمي.
وأحالت نيابة الشؤون المصرفية الشكوى إلى مخفر شرطة هدية، حيث قيدت كجناية أموال تحت مسمى التزوير في محرر بنكي لاستكمال الإجراءات.