قد ينتهي سؤال «كيف كان يومك؟» بإجابة قصيرة من الطفل، لكن سؤالا أكثر تحديدا، مثل «ما الذي تعلمته اليوم وتفتخر به؟»، يمكن أن يفتح حديثا عن قدراته وما يرغب في تحسينه.
وفي مادة إرشادية نشرتها جامعة فلوريدا الأميركية يقترح مختصون بالإرشاد الأسري تخصيص وقت لهذه الأحاديث وتشجيع الطفل بذكر جهد محدد كالمثابرة في مهمة صعبة أو مساعدة صديق.
وتوصي بإتاحة مسؤوليات تناسب عمره وفرص لاتخاذ قرارات والتعلم من الأخطاء مع وضع أهداف صغيرة وملاحظة التقدم، وتشدد على الاستماع لمشاعره وأن يرى في سلوك الكبار تقبلا للخطأ واستعدادا للتعلم.
الفكرة المطروحة أن دعم الثقة بالنفس يبدأ من تفاعلات يومية بسيطة ومتكررة.