إذا سمعت شحرورا وبومة خلال نزهة فقد تستمتع بصوت أحدهما أكثر بكثير من الآخر. هذا ما وجده باحثون طلبوا من 84 شخصا في ألمانيا تقييم تسجيلات لأصوات 123 نوعا من الطيور الأوروبية: حل الشحرور الشائع أولا في ترتيب الأصوات المحببة، وجاءت بومة الحظيرة أخيرا.
لم يكتف الفريق بسؤال المستمعين عن تفضيلاتهم، بل قاس خصائص كل تسجيل. وارتبطت التقييمات الأعلى بأصوات أهدأ.. ذات طبقة مرتفعة نسبيا ونطاق ترددات أضيق، كما حازت الأصوات التي تضم عناصر أكثر تنوعا إعجاب أكبر، فالتغريد المعقد لم يكن بالضرورة أقل راحة للأذن.
ولم تحدث خبرة المشاركين في التعرف إلى الطيور فرقا واضحا في تقييماتهم. في المقابل مال من يقدرون الطيور عموما إلى منح أصواتها درجات أعلى. ويرى الباحثون أن فهم ما يجده الناس ممتعا في المشهد الصوتي الطبيعي قد يفيد في تصميم المساحات الخضراء وإدارتها.
لكن النتيجة ليست حكما عالميا على أجمل صوت شملت التجربة مجموعة صغيرة من المشاركين في ألمانيا وتسجيلات لطيور أوروبية. ونشرت الدراسة الأصلية في 2 سبتمبر 2026، فيما تناولتها مجلة «سميثسونيان» في 24 سبتمبر.