أحمد خميس
تحوّل تجمع لثلاثة شبان في العقد الثاني من أعمارهم بجانب أحد المقاهي في منطقة أبوحليفة إلى مشهد سيطر عليه العنف، بعدما دخلوا في مشادة مع 3 أشخاص مجهولي الهوية اقتربوا من تجمعهم وتعرضوا لهم بعبارات غير لائقة، حتى تطور الأمر إلى «هوشة» سداسية انتهت باعتداء بالضرب خلّف إصابات بعضها خطرة في الرأس والأذن والوجه واليد.
وقال مصدر أمني لـ«الأنباء» إن أحد الشبان، وهو مواطن (19 عاما)، تقدم إلى الجهات الأمنية وأبلغ بأنه كان برفقة اثنين آخرين بالقرب من المقهى عندما فوجئوا بثلاثة أشخاص لا يعرفونهم، كانوا يستقلون مركبة ألمانية الصنع ذهبية اللون.
وأشار المصدر إلى أن الواقعة لم تنته بإصابات بسيطة، إذ حمل الشبان الثلاثة معهم تقارير طبية منفصلة كشفت حجم ما تعرضوا له.
وأوضح أن المبلغ الأول أثبت تقريره وجود جرح قطعي في الرأس إلى جانب كدمة فيه، بينما جاءت إصابات الثاني، وهو حدث (14 عاما)، أكثر تعددا، إذ أظهر تقريره جرحا قطعيا وثقبا في الأذن اليسرى، إضافة إلى خدوش وكدمات في الوجه، أما الشاب الثالث، وهو حدث أيضا (13 عاما)، فأظهر تقريره الطبي وجود تورم في اليد اليمنى.
وكشف المصدر أن المعتدين الثلاثة غادروا المكان بسرعة بعد الواقعة، بينما لم يتمكن المصابون من تقديم بيانات تكشف هوياتهم، واقتصرت المعلومات المتاحة لديهم على عددهم ووصف المركبة التي كانوا يستقلونها ولونها وبلد صنعها.
وعقب تسجيل أقوال المصابين وإرفاق التقارير الطبية بالبلاغ، عُرضت الواقعة على النيابة العامة، التي أمرت بتسجيل قضية اعتداء بالضرب وطلب تحريات المباحث للوصول إلى هوية الأشخاص الثلاثة وكشف ملابسات المشاجرة وأسبابها.