قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ان إيران «فقدت السيطرة الكاملة» على مضيق هرمز، مؤكدا أن الاقتصاد الإيراني «يشهد سقوطا حرا تاما وشاملا». وصرح روبيو، خلال زيارة للعاصمة اليونانية أثينا، «تكاد كميات النفط المتدفقة حاليا تضاهي تلك التي كانت تنقل قبل بدء هذا النزاع، ومن ثم، فقد فقدوا السيطرة الكاملة» على المضيق الحيوي لصادرات النفط من الخليج. وذكر أن الاقتصاد الإيراني«بات على وشك بلوغ وضع لم تشهده سوى دول قليلة في العالم»، نتيجة العقوبات «المنهكة».
وتابع أن كل دولار يتلقاه «المتشددون» ينفق على «حزب الله» اللبناني وحركة «حماس». وجدد روبيو التأكد على أنه «لا يمكن أن تمتلك إيران سلاحا نوويا»، موضحا أن «أي اتفاق يوافقون عليه ويكون مقبولا لدى الولايات المتحدة، يجب أن يضمن ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا». واعتبر أن ما كانت إيران «تحاول فعله هو بناء قدرات عسكرية تقليدية هائلة إلى حد يجعلها بمنأى عن أي هجوم». وأكد «لقد فشلت إيران في استغلال فرص متعددة للتوصل إلى اتفاق معنا بشأن برنامجها النووي».
أتى ذلك بعد أن صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يتعين على بلاده إنهاء ما بدأته في إيران، وأن إدارته تفكر حاليا فيما إذا كان ذلك سيتم «بطريقة لطيفة أم بغيرها».
وتأتي زيارة روبيو إلى أثينا لإجراء «حوار استراتيجي» مع اليونان العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن الأمن الإقليمي وأمن الطاقة، وفق وزارة الخارجية الأميركية، فيما تسعى اليونان إلى ترسيخ موقعها مركزا رئيسيا لنقل الغاز الطبيعي في جنوب شرق أوروبا. وقال روبيو للصحافيين قبيل الزيارة «اليونان حليف مهم جدا للولايات المتحدة».
وأضاف «إنها مكان لا نتمتع فيه بوجود عسكري فحسب، بل تربطنا به أيضا علاقات اقتصادية قوية». وفي فبراير، وقعت في أثينا اتفاقات تمنح ائتلافا تقوده شركة شيفرون الأميركية العملاقة للطاقة حقوقا حصرية لاستكشاف الهيدروكربونات واستغلالها في مناطق بحرية جنوب شبه جزيرة بيلوبونيز وجزيرة كريت.