أحمد خميس
تمكن رجال المباحث الجنائية من كشف ملابسات سرقة 50 ألف دينار من مركبة مدير صيني يعمل في شركة مقاولات شهيرة، وذلك خلال أقل من 24 ساعة من تسجيل القضية، بضبط 4 وافدين من جنسية أفريقية، بعدما كشفت التحريات عن تتبعهم المجني عليه عقب سحبه المبلغ من أحد البنوك، واستغلالهم توقف مركبته في منطقة السالمية لتنفيذ السرقة.
وقال مصدر أمني إن المتهمين استغلوا معلومات لديهم عن قيام المجني عليه بسحب مبالغ نقدية لتسليم رواتب العاملين في الشركة، وراقبوا تحركاته قبل أن تسنح لهم الفرصة لتنفيذ مخططهم، مستغلين مغادرته مركبته وتوجهه إلى شقة صديقه في السالمية، حيث أقدموا على كسر الزجاج والاستيلاء على المبلغ.
وأضاف المصدر أن كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة أسهمت في سرعة تحديد المركبة المشتبه في استخدامها خلال الواقعة، وصولا إلى ضبط أحد المتهمين، الذي أقر بارتكاب الجريمة وأرشد عن بقية شركائه، ليتم ضبطهم تباعا واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأشار إلى أن سرعة التعامل مع البلاغ وتكثيف التحريات ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أسهمت في تضييق دائرة الاشتباه والوصول إلى المتهمين في وقت قياسي، مؤكدا أهمية الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الوقائع وعدم ترك مبالغ مالية كبيرة داخل المركبات، خصوصا في الأماكن العامة ومواقف البنايات السكنية.
وفي التفاصيل، تقدم وافد صيني من مواليد عام 1993، يعمل مديرا لشركة مقاولات، إلى الجهات الأمنية ببلاغ عن تعرض مركبته للسرقة أثناء توقفها في منطقة السالمية - قطعة 1 خلال زيارة مسائية لأحد أصدقائه.
وأوضح المجني عليه أن مركبته ظلت متـوقفة من الساعة 11 مساء حتى الساعة 2:30 بعد منتصف الليل، وعند عودته إليها فوجئ بكسر الزجاج الأمامي للباب الأيمن، واكتشف اختفاء مبلغ 50 ألف دينار كان قد سحبه من أحد البنوك بغرض صرف رواتب الموظفين العاملين في الشركة.
وبحسب المصدر، جرى تسجيل قضية وإحالة ملفها إلى رجال المباحث الذين باشروا جمع المعلومات وفحص كاميرات المراقبة في محيط الواقعة، وتمكنوا من رصد مركبة اشتبه في ارتباطها بالسرقة، وصولا إلى تحديد هوية أحد المشتبه فيهم وضبطه.
وبمواجهته بالتحريات، أقر المتهم بدوره في الواقعة، وأرشد عن بقية المتهمين، الذين تبين اشتراكهم في تنفيذ السرقة، ليغلق رجال المباحث ملف القضية خلال أقل من 24 ساعة من تلقي البلاغ، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.