أكد الفنان والمخرج نصار النصار، في حواره مع الزميلة سارة الخضري ضمن برنامج «لقاء الأنباء»، أنه «رفيج الكل»، وأن علاقته بطلبة جامعة الكويت، كونه عضو هيئة تدريس مساندا، منحته فرصة التواصل مع أجيال متعددة.
وقال إن تطور المسرح اليوم لا يعني أن ما قدم في السبعينيات والثمانينيات لم يكن جميلا، فالفن النظيف يحبه الجمهور في كل زمان، ولكل مرحلة بصمتها الخاصة.
وأشار النصار إلى أنه يقدم الشكل المسرحي الذي يميل إليه، ولا يرى أن عليه منافسة زملائه في المسرح الاستعراضي، لافتا إلى أن مسرحيته «راكان ياما كان»، المعروضة حاليا، تتضمن عشر أغان يقدمها بأسلوبه الخاص، بعيدا عن التقليد، وبما يضمن وصولها إلى الجمهور دون ملل.
وكشف النصار عن تأثره بمسرحية «هاديس»، التي أخرجها الفنان أحمد العوضي ضمن إحدى دورات مهرجان الكويت المسرحي، مؤكدا أنه تمنى إخراجها لأنها استفزته من الداخل، وكان يتوقع أن تواجه بعض المشكلات، مشددا على أن لكل مخرج رؤيته وأسلوبه في التعامل مع العمل المسرحي.