أكدت مديرة إدارة الخدمات التعليمية المساندة بوزارة التربية مريم العنزي أهمية الحركة الكشفية الكويتية ودورها التربوي والمجتمعي في تنمية قدرات الشباب والطلبة، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والعمل الجماعي والتطوعي، مشيرة إلى أن الحركة الكشفية تمثل امتدادا للعملية التعليمية في بناء شخصية متوازنة وقادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
جاء ذلك خلال حضورها حفل تكريم اللجان العاملة في مؤتمر «الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي»، الذي نظمته جمعية الكشافة الكويتية بالتعاون مع الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب والاتحاد العربي للرواد.
وأشادت بالجهود التي بذلتها اللجان المنظمة والعاملة في المؤتمر، مثمنة ما قدمته من عمل وتنسيق وتعاون أسهم في تنظيم هذا الحدث، الذي يسلط الضوء على دور الحركة الكشفية في تعزيز ثقافة التطوع، وفتح آفاق جديدة للاستفادة من الأنشطة الكشفية في دعم المبادرات المجتمعية وتنمية المهارات والقدرات الاقتصادية لدى الشباب.
وأكدت العنزي أن وزارة التربية تولي الحركة الكشفية الكويتية اهتماما ودعما مستمرين، انطلاقا من إيمانها بدورها في تحقيق الأهداف التربوية والتوعوية، وتنمية روح المبادرة والقيادة لدى الطلبة، وترسيخ قيم الانضباط والتعاون والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واع ومبادر يمتلك المهارات اللازمة للمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية.
وأضافت أن تعزيز التعاون بين وزارة التربية وجمعية الكشافة الكويتية والجهات الكشفية العربية من شأنه أن يفتح مجالات أوسع لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير البرامج والأنشطة الكشفية، بما يتوافق مع تطلعات المؤسسة التعليمية نحو تعليم متكامل لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل يمتد إلى بناء الشخصية وتنمية المهارات الحياتية والاجتماعية.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة د.عبدالله الطريجي في كلمة له خلال الحفل: يسعدني أن أقف بينكم لنبارك جميعا نجاح مؤتمر الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي، الذي احتضنته دولة الكويت بمشاركة 250 قائدا وكشافا من 36 دولة، في مشهد جسد وحدة الحركة الكشفية العربية. وأكد أن الكويت ستظل بيتا جامعا للأشقاء، ومنارة للعطاء، وموطنا للقاء، مشيرا إلى ان هذا النجاح لم يكن وليد المصادفة، بل كان ثمرة جهود مخلصة، وعمل متواصل، وتعاون صادق بين رجال ونساء آمنوا بأن النجاح لا تصنعه الأسماء وحدها، وإنما تصنعه العزائم، وتحققه الهمم، وتحرسه روح الفريق الواحد.
وأضاف: من هذا المنطلق نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع اللجان التي شاركت في تنظيم هذا المؤتمر، فلكل لجنة بصمتها، ولكل فرد جهده، ولكل يد امتدت بالعطاء أثر سيبقى شاهدا على أن العمل الجماعي حين تخلص فيه النوايا تتعانق فيه الجهود وتتحقق به الإنجازات، كما نبارك لجمعية الكشافة الكويتية هذه النجاحات المتتالية، التي جاءت بفضل الله، ثم بتعاون مجلس إدارتها وتكاتف أعضائه، وإيمانهم بأن خدمة الحركة الكشفية مسؤولية مشتركة، وأن العمل بروح الفريق هو الطريق إلى التميز والارتقاء، شاكرا في الوقت نفسه موجهي ومعلمي وزارة التربية وأبنائنا الطلبة الذين أبدعوا وتألقوا في حفل الافتتاح، فكان حضورهم مبهجا وأداؤهم مشرفا ورسالتهم أبلغ من الكلمات، إذ أثبتوا أن أبناء الكويت هم زينة حاضرها ورهان مستقبلها وصناع غدها المشرق.