لم تعد الألعاب القديمة مجرد ذكريات لدى اللاعبين، بل صارت أصولا تجارية تعيد شركات الفيديو استثمارها لتوليد الإيرادات، مستفيدة من قاعدة جماهيرية قائمة وتكاليف تطوير وتسويق أقل مقارنة بابتكار عناوين جديدة، فضلا عن استقطاب الأجيال الجديدة وإعادة جذب اللاعبين الذين ارتبطوا بهذه الألعاب سابقا.
وتقوم الاستراتيجية على إعادة بناء الألعاب برسومات وتقنيات حديثة أو تحسين نسخها الأصلية لتعمل على الأجهزة الحالية.
ويشبه ذلك نهج هوليوود، بعدما أعادت «ديزني» تقديم «ذا ليون كينج» عام 2019، بعد نسخته الأصلية الصادرة في 1994، محققا إيرادات تتجاوز مليار دولار.