توجت مجموعة بيت التمويل الكويتي بـ7 جوائز مرموقة من مجلة «غلوبال فاينانس» العالمية، ضمن النسخة التاسعة عشرة من الجوائز السنوية لأفضل المؤسسات المالية الإسلامية في العالم لعام 2026، وذلك في تأكيد جديد على ريادة المجموعة ومكانتها الفريدة في قطاع التمويل الإسلامي على مستوى العالم.
والجوائز هي:
٭ أفضل بنك إسلامي في العالم
٭ أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم
٭ أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم
٭ أفضل مزود للتمويل الإسلامي للمشاريع في العالم
٭ أفضل بنك إسلامي في الكويت
٭ أفضل بنك إسلامي في البحرين (بيت التمويل الكويتي - البحرين)
٭ أفضل بنك إسلامي في تركيا (بيت التمويل الكويتي - تركيا)
وتعد هذه الجوائز ثمرة لاستراتيجية واضحة ترتكز على التحول الرقمي المدفوع بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكامل على مستوى المجموعة، والتركيز على العميل.
كما تمثل الجوائز حافزا لمواصلة تحقيق المزيد من النجاحات وتعزيز الدور الريادي للمؤسسة في الصناعة المالية الإسلامية عالميا.
وتسلم الجوائز رئيس الخزانة - الكويت في بيت التمويل الكويتي، أحمد السميط، ورئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، يوسف عبدالله الرويح، والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي - تركيا أفق أويان، ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة - الخزينة والاستثمار في بيت التمويل الكويتي - البحرين، بسام العلي، وذلك خلال حفل الجوائز الذي أقيم على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، في العاصمة التايلاندية (بانكوك).
ويأتي هذا التقدير نتيجة الجهود المتواصلة التي يبذلها البنك في تعزيز مبادئ الاستدامة والحوكمة والابتكار الرقمي، إلى جانب تحقيق أداء مالي قوي ونمو متوازن ومستدام في مختلف الأسواق التي يعمل بها.
وتأتي جائزة «أفضل مؤسسة مالية إسلامية في العالم» لعام 2026 تقديرا لريادة بيت التمويل الكويتي في العمل المصرفي الإسلامي وتميزه في تقديم خدمات ومنتجات مالية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، فيما تعكس النجاح الذي حققه في ترسيخ التزامه بتنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تحقيق نمو مستدام، وقدرته على التكيف مع مختلف المتغيرات الاقتصادية والتحديات التشغيلية في الأسواق التي يعمل بها، مما يمهد الطريق لتحقيق هدف الانضمام إلى قائمة أكبر 100 بنك في العالم.
أما جوائز «أفضل بنك إسلامي في الكويت» و«أفضل بنك إسلامي في البحرين»، التي حصل عليها بيت التمويل الكويتي - البحرين، و«أفضل بنك إسلامي في تركيا»، التي حصل عليها بيت التمويل الكويتي - تركيا، فتؤكد تميز وحدات المجموعة وتفوقها في الأسواق التي تعمل بها، وفق استراتيجية موحدة ومرنة تتناسب مع طبيعة كل سوق.
ويتمتع بيت التمويل الكويتي بمكانة رائدة ككيان اقتصادي عالمي يعمل عبر شبكة تضم فروعا في 10 دول، ويتمتع بملاءة مالية قوية وأداء تنافسي انعكس في تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي والسوق الكويتي، إلى جانب تصدره جميع بنوك وشركات القطاع الخاص الكويتي من حيث القيمة السوقية، التي بلغت رقما قياسيا بتجاوزها حاجز الـ15 مليار دينار.
وفيما يتعلق بجائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم»، فتعكس الثقة العالمية المتزايدة بقدرات بيت التمويل الكويتي وتميزه في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع عملائه من الشركات، وتوفير حلول مالية متقدمة تدعم توسع أعمالهم وتعزز قدرتهم التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
ويواصل بيت التمويل الكويتي تحقيق أداء استثنائي في مجال الخدمات المصرفية للشركات، مدعوما بنمو استراتيجي وريادة راسخة، إلى جانب الاستمرار في الابتكار في حلول التمويل الإسلامي وقيادة العديد من الصفقات التمويلية البارزة، التي أسهمت في تعزيز دوره المحوري في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية.
وحول جائزة «أفضل مزود للتمويل الإسلامي للمشاريع في العالم»، فهي تؤكد دور بيت التمويل الكويتي الرائد في تمويل المشاريع الكبرى ومساهماته البارزة في تمويل قطاعات استراتيجية متنوعة في الكويت والمنطقة، حيث يعد البنك شريكا رئيسيا في تقديم التمويل لمشاريع قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية والتطوير العمراني والخدمات وغيرها من القطاعات الحيوية.
ويقدم البنك خدمات مصرفية متكاملة للشركات، تعتمد على التحول الرقمي، والمرونة التمويلية التي تلبي احتياجات مختلف القطاعات الاقتصادية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، مع تقديم تجربة مصرفية استثنائية للعملاء من الشركات من خلال المنصة الالكترونية eCorp، والتي شهدت إقبالا لافتا في معدلات الاستخدام، لاسيما بعد إطلاق النسخة المطورة من الخدمات الإلكترونية وتطبيق الهواتف الذكية، كما يقوم البنك بالاضطلاع بدوره كشريك استراتيجي في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي انطلقت بتمويل من البنك.
وأشار رئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، يوسف الرويح، إلى أن جائزة»أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026«تعكس نجاح جهوده الاستثنائية وتؤكد بصمته الواضحة وريادته في مجال المسؤولية الاجتماعية في الأسواق والدول التي يعمل بها، وتجسد رؤيته للمسؤولية الاجتماعية كركيزة استراتيجية في نموذج أعماله بما ينعكس على ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة تجمع بين النمو الاقتصادي والأثر المجتمعي المستدام.
وأوضح الرويح أن الفوز بجائزة «أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية على مستوى العالم» يؤكد ريادة البنك وتميزه في دمج المسؤولية الاجتماعية ضمن نموذج أعماله من خلال مبادرات مؤثرة في التنمية المجتمعية، ودعم التعليم والصحة، وتمكين الشباب، وريادة الأعمال، والمحافظة على البيئة، وتمكين المرأة، ودعم المهارات الرقمية لدى الأطفال والشباب، والعمل التطوعي، إلى جانب تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وتنفيذ مبادرات توعوية ومجتمعية لها اثر مستدام ومنسجمة مع الأهداف التنموية، ترسخ مكانته كنموذج يحتذى به ورائد في المسؤولية الاجتماعية.
وأكد الرويح ان هذا التقدير يعد إضافة جديدة إلى سجل إنجازات بيت التمويل الكويتي، ويشكل دافعا لمواصلة تطوير المبادرات المجتمعية وتعزيز الشراكات الهادفة، بما يسهم في تحقيق قيمة مستدامة للمجتمع.
وذكر الرويح ان بيت التمويل الكويتي يواصل الاضطلاع بدور وطني ريادي في دعم البنية التحتية الاجتماعية وتعزيز رفاه المجتمع وجودة الحياة، من خلال مبادرات استراتيجية واستثمارات ضخمة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وتعكس هذه الالتزامات طويلة الأمد نهجا مستداما يمتد إلى ما هو أبعد من المفهوم التقليدي للمسؤولية الاجتماعية للشركات، ومن أبرز هذه المبادرات الاجتماعية الاستراتيجية:
- دعم «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، عبر مساهمة مالية بقيمة 13 مليون دولار، وكذلك المساهمة بمبلغ إضافي بقيمة 6 ملايين دولار لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة.
- المساهمة بأكثر من 61 مليون دينار لسداد مديونيات الغارمين المختلفة.
- المساهمة في إعادة إعمار المنطقة المتضررة في سوق المباركية بقيمة تقارب 8 ملايين دينار.
- المساهمة بقيمة 20 مليون دينار كويتي لإنشاء 15 مركزا للإسعاف.
- المساهمة في الحصة الأكبر لصندوق دعم المجهود الحكومي خلال أزمة كورونا وقيمته 10 ملايين دينار.
- دعم مبادرة بيئية مستدامة لتطوير ساحة الوطنية.
- إنشاء وتجهيز الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان استكمالا لمبادرة البنك في إنشاء المركز عام 2005.
- تقديم 20 مليون دولار لجمعية الهلال الأحمر الكويتي لدعم جهود الإغاثة لمنكوبي الزلزال في تركيا وسوريا.
- برامج تعاون مختلفة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
- مواصلة الدور الرائد في تقديم المساهمات المجتمعية لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ولبرنامج دعم العمالة الوطنية، ولمعهد الدراسات المصرفية، وغير ذلك من مبادرات مجتمعية مختلفة أكدت ريادة بيت التمويل الكويتي الاجتماعية.
وبدوره، قال جوزيف دي جيارابوتو، المؤسس ومدير تحرير مجلة غلوبل فايننس: مع استمرار التمويل الإسلامي في نموه المتسارع، تركز المؤسسات الرائدة على التحول الرقمي، والابتكار في المنتجات، والتوسع في خدمات الصيرفة.
وأضاف: تكرم الجوائز السنوية لمجلة «غلوبل فايننس» المؤسسات التي تعمل على تحسين الكفاءة، واستقطاب عملاء جدد، وتقديم أفضل الخدمات لعملائها.