الكائن الفضائي الذي أبكى العالم عام 1982 لم يولد في هوليوود.. بل في ورشة رجل إيطالي من قرية صغيرة قرب فيرارا.
يوم الخميس الماضي، خصص حفل في لوس أنجيليس لمنح كارلو رامبالدي نجمة في ممشى المشاهير بهوليوود بعد وفاته، ضمن احتفالات مرور 100 عام على ميلاده عام 1925.
درس رامبالدي الفنون الجميلة في بولونيا بإيطاليا ثم جمع بين النحت والميكانيكا ليصنع كائنات صدق الجمهور أنها حية.
نال ثلاث جوائز أوسكار: جائزة إنجاز خاصة عن «كينغ كونغ» (1976) وجائزتين للمؤثرات البصرية عن «إيليان» (1979) و«إي تي» (1982).
وعمل مع كبار المخرجين مثل سبيلبرغ وفيليني وريدلي سكوت وديفيد لينش ثم رحل عام 2012 عن 86 عاما.
وتقول حفيدته كريستينا إن النجمة تحمل اسم جدها لكنها ملك لكل فناني المؤثرات اليدوية: النحاتين وصانعي النماذج والميكانيكيين وخبراء الماكياج.
وبالتزامن مع الحفل، يستضيف المعهد الثقافي الإيطالي في لوس أنجليس معرضا بعنوان «كارلو رامبالدي: يحلم بالكون» حتى 31 ديسمبر.
ويضم المعرض لوحاته ومنحوتاته وتماثيل الأوسكار الثلاثة ورأسا آليا ل«إي تي» صنع خصيصا للمئوية.