أعاد تمثال مصري قديم عرض مؤخرا في لندن فتح باب التساؤلات حول الأصل الفني لأشهر جائزة سينمائية في العالم، بعدما ظهرت أوجه تشابه لافتة بينه وبين تمثال الأوسكار الذهبي.
ويجسد التمثال البرونزي شخصية «بتاح» الدينية الفرعونية الذي يعود إلى الأسرة السادسة والعشرين قبل نحو 2700 عام ويتميز بعينين مطعمتين بالذهب.
وقد اكتشف تاجر الآثار روبرت وايس خلال تتبع تاريخ القطعة أنها كانت ضمن مقتنيات إمبراطور الصحافة الأميركي وليام راندولف هيرست الذي ارتبط بصداقة مع سيدريك غيبونز مصمم تمثال الأوسكار في أواخر عشرينيات القرن الماضي.
وكان غيبونز يتردد على ممتلكات هيرست في كاليفورنيا ونيويورك، حيث احتفظ الأخير بمجموعة من الآثار المصرية، ما أثار احتمال اطلاع المصمم على تمثال بتاح واستلهام بعض ملامحه.
لكن لا دليل مباشر يثبت هذه العلاقة، فالتشابه والروابط التاريخية لا يتجاوزان حدود الفرضية.
وقد بيع التمثال خلال اليوم الأول من معرض «فريز ماسترز» دون إعلان السعر الدقيق لتبقى حكاية الصلة المحتملة بين الفن المصري القديم وهوليوود لغزا مفتوحا.