يضع هاري كين نصب عينيه إحراز لقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه بايرن ميونيخ الألماني وإنهاء انتظار منتخب بلاده إنجلترا للفوز ببطولة كبرى على مستوى المنتخبات، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، في أبرز محطة بمسيرته حتى الآن.
وفي مسقط رأسه لندن، أصبح كين أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ 25 عاما، بعدما تفوق على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال لينال لقب أفضل لاعب في العالم.
وجاء تتويج اللاعب البالغ 33 عاما مكافأة له على موسم استثنائي سجل خلاله 73 هدفا في 65 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده، وقاد بايرن ميونيخ إلى تحقيق الثنائية المحلية في الدوري والكأس.
وقال كين «كنت سأقول إنه حلم تحقق، لكنه يفوق حتى أكثر أحلامي جنونا، إنه أمر لا يصدق».
وأضاف «أعتقد أن هذا إنجاز كبير لإنجلترا ولبلدنا. إقامة الحفل هنا في لندن كانت فألا حسنا بالنسبة لي، وقد طال الانتظار كثيرا. أن نعيد إنجلترا إلى الواجهة ونحضر هذه الكأس إلى هنا يجعلني فخورا للغاية».
ويعد كين الهداف التاريخي لكل من منتخب إنجلترا ونادي توتنهام، لكن حصيلته من الألقاب الجماعية لاتزال تقتصر على الألقاب المحلية التي أحرزها في ألمانيا منذ انضمامه إلى بايرن ميونيخ عام 2023.
وتوج كين ايضا في الحفل بجائزة «غيرد مولر» لأفضل هداف في العالم لعام 2026.
وعوض يامال خسارته الكرة الذهبية بفوزه بجائزة أفضل لاعب شاب للعام الثالث تواليا.
وبعد تتويجها بالجائزة عامي 2021 و2022، يمثل فوز بوتياس بالكرة الذهبية للمرة الثالثة عودتها إلى قمة كرة القدم النسائية، بعدما أعاقت إصابة في الرباط الصليبي الأمامي مسيرتها الصاعدة قبل أربع سنوات.
وشهدت الجوائز الأخرى هيمنة إسبانية، إذ ذهبت جائزة أفضل مدرب إلى لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب «لا روخا» المتوج بكأس العالم.
وفي فئة حراس المرمى، نال الإسباني أوناي سيمون، المتوج أيضا بمونديال أميركا الشمالية مع منتخب بلاده، الجائزة.
كما فازت الإسبانية كاتا كول بجائزة أفضل حارسة مرمى، وبيري روميو بأفضل مدرب في منافسات السيدات بعد دوره قي تألق برشلونة الموسم الماضي.
بدوره، حصد باريس سان جرمان الفرنسي، الفائز بدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا، جائزة أفضل ناد للعام، مكررا إنجازه في عام 2025.