أسامة دياب
برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد يفتتح اليوم الأربعاء الأسبوع الفرنسي الأول في دولة الكويت، والذي يقام تحت شعار «فرنسا في الكويت» في العاصمة مول، وذلك بمناسبة مرور 65 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين دولة الكويت والجمهورية الفرنسية، وبحضور السفير الفرنسي أوليفييه غوفان، ولفيف من الوزراء والشيوخ، ورؤساء البعثات الديبلوماسية، وممثلي الشركات الفرنسية والمسؤولين والشخصيات العامة، على أن يستمر المعرض يومي الخميس والجمعة.
وتأتي انطلاقة هذا الحدث الاقتصادي والثقافي البارز في أعقاب الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دولة الكويت في 19 أكتوبر الجاري، واستقبله خلالها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.
وقد شكلت هذه الزيارة محطة محورية كبرى تتوج مسيرة 65 عاما من العلاقات الديبلوماسية والثنائية الراسخة، وشهدت توقيع العديد من اتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الاقتصاد، والدفاع، والبحث العلمي، وزيادة التعاون التعليمي والثقافي وتبادل الخبرات، مما يعكس الزخم المتصاعد والشراكة الإستراتيجية العميقة بين البلدين.
ويشهد الأسبوع مشاركة واسعة من شركات فرنسية بارزة عاملة في الكويت، تغطي قطاعات متعددة تهدف إلى التعريف بالخبرات والمزايا الفرنسية في مجالات الثقافة، والتعليم، وفنون الطهي، والسيارات، والصناعات عالية التقنية، والتطوير المؤسسي، بمشاركة علامات تجارية عالمية ومشهورة.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس اللجنة المنظمة، أحمد إسماعيل بهبهاني، أن رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد للحدث تجسد عمق وتاريخ العلاقات الكويتية - الفرنسية، وحرص سموه الدائم على دعم الفعاليات التي توثق الأواصر التاريخية بين البلدين الصديقين، لاسيما وأن احتفالنا اليوم بمرور 65 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية يعكس مسيرة طويلة من الصداقة والتعاون والتبادل بين الشعبين الصديقين.
وقال بهبهاني: «إن العلاقات الكويتية -الفرنسية تمثل نموذجا فريدا للعلاقات القائمة على أسس صلبة من الصداقة والتعاون الشامل، وقد شهدت محطات بارزة وتطورا مستمرا في مختلف المجالات السياسية الاقتصادية، العسكرية، والثقافية والتعليمية». وأشار بهبهاني إلى أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى فرنسا في يوليو 2025 - والتي كانت الزيارة الرسمية الأولى لسموه منذ توليه مقاليد الحكم - وصولا إلى زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للكويت، قد جسدت بعمق متانة هذه الشراكة، وعكست الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين لتعزيز التعاون في مختلف القطاعات.