يحل المساعد الذكي المسألة في ثوان ويبدو كل شيء على ما يرام. لكن ماذا يحدث حين يختفي فجأة؟
أجرى باحثون من جامعات كارنيغي ميلون وبيركلي وأكسفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا 3 تجارب على 1222 شخصا، ووجدوا أن نحو عشر دقائق من الاعتماد على روبوت محادثة تكفي لإضعاف رغبة الإنسان في المحاولة وحده.
في التجربة الأولى حل 354 مشاركا مسائل في الكسور نصفهم بمساعدة الذكاء الاصطناعي. تفوق هؤلاء في البداية، ثم سحب الباحثون المساعد دون إنذار. عندها انقلبت النتيجة: تراجع أداؤهم، وصاروا يتخطون المسائل أكثر من زملائهم الذين لم يستخدموه أصلا.
تكررت النتيجة مع 667 مشاركا آخرين، ثم مع 201 شخص في اختبار لفهم المقروء. وكان الأثر أشد لدى من طلبوا الحل جاهزا بدل التلميح.
تقول الباحثة الرئيسية غريس ليو، من جامعة كارنيغي ميلون، ان «الصعوبة المفيدة» هي ما يبني المهارة مع الوقت. ومن يحصل على الإجابة دائما قد يربح اللحظة ويخسر قدرته المستقلة.
ويقترح الفريق أن يتصرف الذكاء الاصطناعي كمعلم يدل على الطريق، لا كآلة تسلم الحل.