وسط ملايين النجوم التي تملأ مشهد السماء قرب مستوى درب التبانة التقط مرصد «فيرا روبين» حركة جرم بعيد يدور حول الشمس وراء بلوتو وقد يكون من أكبر الأجرام المرشحة للتصنيف كواكب قزمة.
وأعلنت المؤسسة الوطنية الأميركية للعلوم أن التحليل الأولي لبيانات المرصد كشف الجرم الذي منح التسمية المؤقتة ED138 لكن تحديد طبيعته وتصنيفه يحتاج إلى مزيد من الرصد.
ورجح الباحثون أن ازدحام المنطقة بالنجوم ساهم في بقائه بعيدا عن الأنظار حتى الآن.
وأتاح تكرار تصوير السماء مع استخدام خوارزميات لتحليل البيانات تمييز حركته وسط الخلفية النجمية الكثيفة.
ويعتمد «روبين» على كاميرا هي الأكبر التي صنعت حتى الآن لرصد التغيرات في سماء نصف الكرة الجنوبي.
وأصبحت الأرصاد اللاحقة من مراصد أخرى الخطوة التالية لجمع معلومات أدق عن الجرم وحسم ما إذا كان سينضم إلى قائمة الكواكب القزمة التي تضم بلوتو وسيريس وإيريس وهاوميا وماكيماكي.