يؤكد المطرب طارق سليمان، الملقب بـ«ملك السامري»، أن الفنون الشعبية تمثل جزءا أصيلا من هوية الكويت وذاكرتها، وتحمل حكايات الأجيال وملامح الماضي التي تستحق أن تبقى حاضرة في وجدان الأبناء.
ويرى سليمان في تصريح صحافي أن السامري ليس مجرد لون غنائي، بل إرث يعبر عن أصالة المجتمع الكويتي وتاريخه، مشددا على أهمية تقديمه بروح متجددة تستفيد من التطور الموسيقي، من دون المساس بجذوره وإيقاعاته التي تمنحه خصوصيته.
ويشير إلى أن الأغنية الشعبية لا تزال تحظى بمحبة الجمهور الكويتي والخليجي، مؤكدا أن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين الفنانين والشعراء والملحنين والمؤسسات الثقافية والإعلامية، لضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة.
ويختصر سليمان النجاح الحقيقي في قدرة الفنان على ترك بصمة تعيش في ذاكرة الناس، مؤمنا بأن الفن الأصيل يحتفظ بقيمته مهما تغير الزمن، ما دام هناك من يحمله بمحبة ووفاء.