أكد المذيع يوسف جوهر، في برنامج «لقاء الأنباء» الذي تقدمه الزميلة سارة الخضري، أن بدايته مع الإذاعة كانت خلال دراسته الابتدائية في مدرسة فلسطين بمنطقة الرميثية، حيث كان يحب نشاطي الزراعة والإذاعة، لكن الإذاعة كانت مسيطرة على اهتمامه، وكان حريصا على المشاركة فيها، حتى تعلق بها طوال مراحل دراسته، إلى جانب نشاط الصحافة.
وأوضح أنه بعد تخرجه في الثانوية التحق بالجامعة، وحاول دراسة الطب خارج الكويت، لكن الأمور لم تسر كما أراد، فاتجه إلى تخصص الاقتصاد في جامعة الكويت، إلا أنه لم يحبه، وعانى كثيرا حتى استطاع نقل أوراقه من كلية الاقتصاد إلى الإعلام، بعد نصيحة من أحد أشقائه، ليجد نفسه في هذا المجال.
وعن اهتمام الناس بالإذاعة حاليا، قال إن التطور الذي نعيشه غير طبيعة الاستماع، خصوصا مع ظهور وسائل أخرى، وأصبح مستمع الإذاعة في الغالب يستمع إليها أثناء وجوده في السيارة، مشيرا إلى أن الجميل أن إذاعة الكويت تواكب هذا التطور وتحرص على تنويع برامجها التي تخدم جميع الفئات، خصوصا أنها تحظى بمحبة ومستمعين من شتى بقاع الأرض.
وكشف جوهر أن تقديم البرامج التلفزيونية لا يستهويه، قائلا: «التلفزيون لا يحبني ولا أحبه»، مؤكدا عشقه لميكروفون الإذاعة، وما يقدمه من مغامرة سمعية وبصرية وحسية، وهو ما يشعره بفخر شديد، لأنه يقدم برامجه بأسلوب يجعل المستمع يشعر وكأنه يشاهده، لافتا إلى أن العمل الإذاعي يحتاج إلى قدرات مميزة، بينما يركز التلفزيون على الشكل نوعا ما.