أمير زكي
وجهت وزارة الداخلية رسالة توعوية، خصوصا إلى الطلاب وحديثي السن، محذرة من إنشاء حسابات وهمية بأسماء الآخرين أو استخدام صورهم دون علمهم، وما قد يترتب على هذه الممارسات من مساس بسمعة أصحابها ومساءلة قانونية.
وقالت إدارة الجرائم الإلكترونية التابعة لقطاع الأمن الجنائي، في منشور توعوي بثته عبر حسابها على منصة «إكس» تحت عنوان «سمعة الناس ليست مزحة»، إن استخدام صور الغير في حسابات وهمية وانتحال صفتهم ليس سلوكا عابرا أو مجالا للمزاح، مؤكدة أن انتحال الصفة عمل غير أخلاقي وجريمة يعاقب عليها القانون.
وجاءت الرسالة بصيغة قريبة من فئة الطلاب تحت عبارة «عزيزي الطالب»، في إشارة واضحة إلى أهمية توعية النشء بمخاطر الممارسات التي قد تبدأ على سبيل العبث أو المزاح عبر مواقع التواصل، لكنها قد تنتهي إلى تبعات قانونية إذا انطوت على أفعال مجرمة.
واختتمت «الجرائم الإلكترونية» رسالتها بالتشديد على تجنب هذه الممارسات، فيما نشرت التوعية باللغتين العربية والإنجليزية للوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور.
يشار إلى أن القانون رقم 63 لسنة 2015 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات يتناول الجرائم المرتكبة باستخدام الشبكة المعلوماتية ووسائل تقنية المعلومات، وتتباين العقوبات بحسب الفعل والنتيجة المترتبة عليه. ومن بين الصور التي تناولها القانون استخدام اسم كاذب أو انتحال صفة غير صحيحة في سياق الاحتيال الإلكتروني للاستيلاء على مال أو منفعة، كما شدد في صور أخرى مرتبطة بالتهديد أو الابتزاز إذا انطوت على مساس بكرامة الأشخاص أو شرفهم أو سمعتهم.
وبالنسبة إلى الأحداث، فإن التعامل القانوني يختلف عن البالغين، إذ يعرف قانون الأحداث، بعد تعديله، الحدث بأنه كل شخص لم يجاوز الثامنة عشرة، وينص بالنسبة إلى من أكمل الخامسة عشرة ولم يجاوز الثامنة عشرة، إذا ارتكب جريمة عقوبتها الحبس المؤقت، على ألا تتجاوز مدة الحبس نصف الحد الأقصى المقرر للجريمة، كما لا يعاقب الحدث بالغرامة.