تعرض مان سيتي لخسارته الثانية تواليا وكانت على يد ضيفه برايتون بهدف سجله الدولي السويدي التونسي الأصل ياسين عياري في الدقيقة 11 بالمرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وأنهى برايتون انتظاره لتحقيق أول انتصار خارج أرضه على سيتي، بعدما نجح في ذلك خلال المحاولة الثامنة عشرة، معززا آماله في المنافسة على اللقب.
وخسر كريستال بالاس أمام جاره توتنهام 0-2 وبقي في منطقة الهبوط.
وتلقى الفرنسي جان-فيليب ماتيتا بطاقة حمراء مبكرة بسبب تدخله العنيف على الهولندي ميكي فان دي فين (13)، ما جعل مهمة بالاس أكثر صعوبة. وبعد بداية صعبة للموسم، ارتقى توتنهام إلى المركز الثامن.
إسبانيا
صب برشلونة جام غضبه على ديبورتيفو ألافيس بعد أسبوع من خسارته مواجهة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، واكتسحه 6-1 مستعيدا صدارة احتلها مؤقتا أتلتيكو مدريد بفوزه على ليفانتي 2-0 في وقت سابق ضمن منافسات المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وبعد أن تلقى العملاق الكاتالوني خسارته الأولى عقب سلسلة من تسعة انتصارات متتالية، على يد غريمه النادي الملكي 1-2، لم يجد أي مشكلة في تجاوز عقبة ألافيس.
وتناوب على تسجيل أهداف فريق المدرب الألماني هانزي فليك كل من البرازيلي رافينيا (8 و41) وفيرمين لوبيس (23) ولامين يامال (45+1 و64) والإنجليزي أنتوني غوردون (81)، فيما سجل مهاجم ريال مدريد السابق الدولي الدومينيكاني ماريانو دياس هدف ألافيس الوحيد. وعزز برشلونة صدارته برصيد 30 نقطة بفارق نقطتين عن أتلتيكو الذي يلتقيه الأسبوع المقبل بعد أيام من مواجهة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا.
إيطاليا
حسم ميلان دربي «الغضب» عندما تغلب على جاره إنتر حامل اللقب 3-1 وألحق به الخسارة الأولى في الدوري هذا الموسم وأزاحه عن الصدارة على ملعب سان سيرو في المرحلة العاشرة من الدوري الإيطالي.
وحقق ميلان فوزه السادس هذا الموسم مرتقيا إلى المركز الرابع مؤقتا برصيد 21 نقطة.
وبات ميلان يتخلف بفارق أربع نقاط عن إنتر ميلان الذي فقد الصدارة بفارق الأهداف.
وواصل ميلان سيطرته على دربي الغضب حيث يجد متعة خاصة في تعذيب غريمه التقليدي كلما التقيا على ملعب سان سيرو، إذ لم يخسر أمام «النيراتزوري» منذ أبريل 2024.
واعترف مدرب إنتر كريستيان كيفو بالخطأ في إدارة المواجهة مع ميلان التي انتهت لصالح. وأقر بأن الخسارة في الديربي مؤلمة للغاية، وأن الفريق بدأ اللقاء بطريقة خاطئة ولم يكن بالنهج أو العقلية المناسبة لمثل هذه المواجهة.
وأضاف أن الفريق واجه أزمة فيروس إنفلونزا حاد أصاب بعض اللاعبين مثل بوني وبيو إسبوزيتو حتى الساعات الأولى من صباح يوم المباراة، مما أجبره على تغيير خياراته الهجومية.
وأصبحت هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي لكيفو في مباريات الديربي ضد ميلان.
من جانبه، أبدى روبن أموريم مدرب ميلان سعادته الكبيرة بالانتصار الثمين والروح التي أظهرها اللاعبون، لكنه أشار إلى أن الفريق مازال بحاجة إلى الوقت، وأنه لايزال يفتقر الى بعض الخبرة والنضج، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا المستوى.