أكدت الإدارة العامة للجمارك أهمية تيسير حركة التجارة وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يدعم الصناعة الوطنية ويحسن بيئة الأعمال، بالتوازي مع تطبيق الضوابط الرقابية الرامية إلى حماية الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال مشاركة «الجمارك» في معرض ومؤتمر الصناعات الكويتية «NEXT 26»، الذي أقيم في فندق الجميرا تحت شعار «صناعة مستدامة ذكية واقتصاد مزدهر»، بمشاركة جهات حكومية وممثلين عن القطاع الخاص وصناعيين ومبادرين. وأوضحت «الجمارك» أن مشاركتها تأتي في إطار تعزيز التواصل مع الجهات المعنية بالقطاعين الصناعي والتجاري، والوقوف على احتياجات الصناعة الوطنية، بما يسهم في تسهيل انسياب البضائع عبر المنافذ الجمركية ودعم تنافسية المنتجات الوطنية. وتناولت محاور المؤتمر سبل دعم الصناعات الوطنية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب تشجيع الابتكار والإنتاجية والتوجه نحو اقتصاد متنوع ومستدام يواكب رؤية «كويت 2035».
وقالت الإدارة العامة للجمارك إن مشاركتها في المؤتمر تأتي تأكيدا لأهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص بما يخدم النشاط الاقتصادي، ويدعم المنتجات الوطنية، ويسهم في توفير بيئة أعمال أكثر كفاءة.
من جهة اخرى، أحبط مفتشو جمارك الشحن الجوي محاولة تهريب 50 ورقة مشبعة بمادة «الكيميكال» المخدرة، أُخفيت داخل كرسي أطفال ضمن طرد بريدي قادم من كندا.
وبلغ الوزن الإجمالي للأوراق، وهي من حجم «A4»، نحو 323 غراما، فيما أسفر التنسيق بين الجمارك ووزارة الداخلية عن ضبط المتهم المرتبط بالواقعة. وقالت «الجمارك»، في بيان صادر عنها، إن خيوط الضبطية بدأت عندما اشتبه المفتشون في إحدى الشحنات أثناء الكشف على البريد الوارد، وأخضعوها لتفتيش دقيق، ليعثروا على كيس مخبأ داخل درج بكرسي الأطفال يحتوي على الأوراق المشبعة بالمادة المخدرة.
وأضافت أنه عقب اكتشاف المضبوطات، تولى مكتب البحث والتحري الجمركي التنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، ما أسفر عن ضبط المتهم.