ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس في الرياض.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) ان «المجلس تابع تطورات الأحداث على الساحة الدولية والمساعي الديبلوماسية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، لترسيخ أمن إقليمي يحفظ استقرار المنطقة ويصون فرص التنمية والازدهار لشعوبها، من دون تهاون في الدفاع عن هذا الوطن وسيادته والرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يستهدف أمنه وسلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه».
وجدد مجلس الوزراء رفض المملكة جميع الانتهاكات التي تهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية، مشددا على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات عاجلة لضمان الأمن البحري وحركة التجارة الدولية وتطبيق القانون الدولي في هذا الشأن.
وأكد المجلس أن المملكة واصلت رغم التحديات التي تشهدها المنطقة توفير إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية بموثوقية، مستندة إلى استثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية ومرافق التخزين وسلاسل الإمداد، ومنظومة قادرة على التعامل مع المتغيرات بأعلى الإمكانات الفنية والتشغيلية، مما أسهم في دعم أمن الطاقة العالمي ومرونة شبكات التوريد.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية.
وذكرت «واس» أن ولي عهد الأردن أعرب عن إدانة الاعتداءات الإرهابية التي شنتها ميليشيا الحوثي على المملكة، مؤكدا وقوف الأردن التام مع المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها لحماية مقدراتها.
وأوضحت «واس» أنه جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصهما على توسيع آفاق التعاون في المجالات كافة.
من ناحيتها، قالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الأمير الحسين بن عبدالله شدد على أن أمن السعودية من أمن الأردن، وأن أمن دول الخليج محوري لاستقرار المنطقة.
وأضافت انه جرى خلال اللقاء التأكيد على إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، تحقيقا لمصالحهما وخدمة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية.