- سيناريو حريق مفاجئ في مخزن الجريدة لقياس كفاءة إجراءات الاستجابة والسلامة
أمير زكي
(فريق التصوير: هاني الشمري - فريال حماد - أحمد علي - قاسم باشا)
في تجربة ميدانية عكست الحرص على تعزيز إجراءات الأمن والسلامة، أجرت جريدة «الأنباء»، عصر أمس الأول الثلاثاء، تمرينا عمليا مفاجئا لمحاكاة حريق وإخلاء مبنى الجريدة، بالتنسيق والتعاون مع قوة الإطفاء العام، ممثلة في مركز إطفاء الشويخ الصناعية زام «ب»، بهدف اختبار جاهزية العاملين للتعامل مع حالات الطوارئ، وقياس كفاءة إجراءات الإخلاء وسرعة الاستجابة للإنذارات.
وجرى تنفيذ التمرين وفق سيناريو أعد مسبقا، تضمن اندلاع حريق وهمي في أحد مخازن الجريدة، أعقبه إطلاق صافرات الإنذار إيذانا ببدء عملية الإخلاء، فيما حرصت إدارة «الأنباء» على إبقاء موعد التمرين وتفاصيله طي الكتمان، وعدم إبلاغ الإدارات والأقسام به مسبقا، لضمان قياس ردود الفعل الحقيقية للعاملين ومدى التزامهم بإجراءات السلامة.
ومع انطلاق صافرات الإنذار، شرع الزملاء في إخلاء المبنى عبر مخارج الطوارئ والتوجه إلى نقاط التجمع، وسط حالة من الاستنفار فرضتها مفاجأة التمرين، لاسيما أنه نفذ في الرابعة عصرا، وهو توقيت يشهد وجود عدد ملحوظ من العاملين داخل مبنى الجريدة.
وفي استجابة سريعة، وصل رجال مركز إطفاء الشويخ الصناعية زام «ب» إلى الموقع، وباشروا تنفيذ المهام المقررة وفق السيناريو المعد، والتعامل مع الحريق الافتراضي، في اختبار عملي لمستوى التنسيق وسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.
وحقق التمرين أهدافه الميدانية من خلال اختبار سرعة الاستجابة لصافرات الإنذار، وكفاءة استخدام مخارج الطوارئ، ومدى التزام العاملين بإجراءات الإخلاء، إلى جانب قياس سرعة وصول رجال الإطفاء وتعاملهم مع البلاغ.
وعقب انتهاء التمرين، باشرت إدارة الجريدة حصر الملاحظات وتقييم مختلف مراحل التنفيذ، للاستفادة من نتائج التجربة ومعالجة أي جوانب تحتاج إلى تطوير، بما يعزز منظومة الأمن والسلامة ويرفع مستوى الاستعداد للتعامل مع أي طارئ.
وأعربت إدارة «الأنباء» عن تقديرها للتعاون المثمر مع قوة الإطفاء العام ووزارة الداخلية ووزارة الكهرباء والتي أرسلت فنيين لفحص الشبكة، مؤكدة أهمية مثل هذه التمارين في ترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد للطوارئ، وتعزيز إجراءات حماية الأرواح والممتلكات.
تقدير للغريب وشمسان ورجال إطفاء الشويخ الصناعية
تعرب إدارة «الأنباء» عن بالغ شكرها وتقديرها لقوة الإطفاء العام على تعاونها في إنجاح تمرين الحريق والإخلاء، وخصت بالشكر مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في القوة العميد محمد الغريب، تقديرا لتعاونه ودعمه للمبادرات الهادفة إلى تعزيز ثقافة السلامة والوقاية في المؤسسات.
كما توجهه بالشكر إلى رئيس مركز إطفاء الشويخ الصناعية العقيد عباس فاضل شمسان، وجميع الضباط وضباط الصف والأفراد المشاركين في التمرين، لما أبدوه من مهنية وانضباط وسرعة في الاستجابة.
&cropxunits=370&cropyunits=450)
&cropxunits=311&cropyunits=450)
تجاوب فائق من «عمليات الداخلية».. ودورية إلى الجريدة
سجلت غرفة عمليات وزارة الداخلية تجاوبا سريعا مع البلاغ الذي ورد إليها بشأن اندلاع حريق في مقر «الأنباء»، إذ تعاملت معه بالجدية اللازمة، وباشرت متابعة تفاصيله والتحقق من حقيقة الموقف، دون الاكتفاء بالمعلومات الأولية الواردة عبر الاتصال. واستمرت المتابعة حتى اتضح أن الواقعة عبارة عن تمرين حريق وإخلاء وهمي يجري بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام، فيما أرسلت غرفة العمليات دورية أمنية إلى مقر الجريدة للتحقق ميدانيا والاطمئنان على سلامة الموجودين.
وعكس التعامل مع البلاغ مستوى الجاهزية واليقظة، والحرص على متابعة بلاغات الطوارئ والتحقق منها ميدانيا حتى اتضاح طبيعتها. وثمنت إدارة «الأنباء» سرعة تجاوب غرفة العمليات ومتابعتها للبلاغ وإرسال دورية إلى الموقع، مقدرة ما أظهره رجال «الداخلية» من جدية وحرص على سلامة الموجودين.
فريق إطفاء الشويخ الصناعية زام «ب» في قلب التمرين
كل الشكر والتقدير إلى رجال مركز إطفاء الشويخ الصناعي زام «ب» لجهودهم في الإخلاء الوهمي وهم: العقيد أحمد جاسم الديولي، والنقيب عبدالعزيز عبدالله الصدي، والنقيب عبدالرزاق إبراهيم الحسينان، والنقيب بندر نواف الظفيري، ووكيل أول ضابط راشد محمد الكندري، ورقيب أول يوسف عبدالعزيز الأنصاري، ورقيب أول عمر محمد الهرشاني، ورقيب أول سعد أحمد العازمي، ورقيب أول محمد نايف الشمري، ورقيب علي تركي عبدالله الجيماز، ورقيب ناصر بدر هادي الحربي، وعريف راشد فهد العبدالهادي، ووكيل عريف محمد عبدالرحمن مكي.

&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
سرية التمرين «تخدع» زميلاً.. فأبلغ عن الحريق
موظفو «الأنباء» أمام اختبار طوارئ بلا إنذار مسبق
حرصت إدارة «الأنباء» على إحاطة موعد التمرين وتفاصيله بسرية تامة، وعدم إبلاغ الإدارات والأقسام مسبقا، بهدف قياس قدرة العاملين على التعامل مع حالة الطوارئ بصورة واقعية ودون استعداد مسبق.
وساهم اختيار الساعة الرابعة عصرا في منح التمرين بعدا عمليا إضافيا، نظرا إلى وجود عدد ملحوظ من الزملاء في هذا التوقيت، ما أتاح اختبار سرعة الاستجابة لصافرات الإنذار ومدى الالتزام بمسارات الإخلاء.
فيما بلغت واقعية التمرين حدا دفع أحد الزملاء، الذي لم يكن على علم بالسيناريو، إلى الاعتقاد بأن حريقا حقيقيا اندلع في المبنى، فسارع مع سماع صافرات الإنذار إلى الاتصال بغرفة عمليات وزارة الداخلية والإبلاغ عن الواقعة، حرصا على سلامة زملائه.
وعكس تصرف الزميل الجدية في التعامل مع إنذارات الطوارئ وعدم الاستهانة بها، كما أظهر مدى نجاح عنصر المفاجأة في محاكاة الظروف التي قد تصاحب وقوع حريق فعلي.
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)