- الديمقراطيون يفوزون بـ224 مقعداً في مجلس النواب والجمهوريون يحصلون على 133 من أصل 435 مع تواصل عمليات الفرز
- الديموقراطي عبدول السيد يعلن فوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن الأميركية
حقق الديموقراطيون الأغلبية في الكونغرس الأميركي بانتخابات منتصف الولاية، في حين أبدى الرئيس دونالد ترامب "استعدادا تاما لتقبّل النتائج".
وتشير النتائح إلى حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب بفوزهم بـ224 مقعداً حتى الآن، في حين حصل الجمهوريون على 133 مقعداً، وذلك من أصل 435 مع تواصل عمليات الفرز.
وفي مجلس الشيوخ نجح الديموقراطيون في تحقيق أغلبية بفوزهم بـ54 مقعدا من أصل 100 مقعد.
وأعطى الرئيس الأميركي إشادة نادرة بخصومه الديموقراطيين، قائلا لقناة فوكس نيوز إنهم أبلوا "بلاء حسنا"، مضيفا "لا ينبغي أن أشعر بالذنب".
وقال ترامب لصحيفة نيويورك تايمز "أنا مستعد تماما لتقبّل تلك النتائج. سنعمل مع الديموقراطيين، ونتطلع كما تعلمون للتعاون معهم. سنتوصل على الأرجح إلى تفاهمات".
في الوقت نفسه أعلن الرئيس الأميركي استعداده لاستخدام حق النقض (فيتو) على أي تشريعات ديموقراطية "إذا لزم الامر".
وقال ترامب في تصريحات لشبكة "سي بي اس" الاخبارية ردا على سؤال حول ما ستؤول اليه الامور في حال سيطرة الحزب الديموقراطي على مجلس النواب في العامين الاخيرين من ولايته الرئاسية "لدي سلطة الفيتو.انها سلطة مطلقة ومستعد لاستخدامها اذا لزم الامر".
وقال بهذا الصدد "انظر الى التاريخ عندما تستخدم حق النقض لبضعة أشهر يأتي الطرف الآخر ليقول: علينا التوصل إلى اتفاق".
وفي وقت لاحق ، نشر الرئيس الأميركي عبر حسابه في منصة تروث سوشيال، صورة قبعة حمراء مكتوب عليها كلمة "فيتو " وذلك بعد تحقيق الديموقراطيين الأغلبية في مجلس الشيوخ واتجاههم لتحقيق الأغلبية كذلك في مجلس النواب.
وقال ترامب في منشور لاحق "سأتحول إلى محلل سياسي -بكل ما يحمله ذلك من جوانب إيجابية وسلبية لأتناول أسباب فوز هؤلاء المرشحين أو خسارتهم"
ومن جانبه قال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة المجلس في الكونغرس الجديد، أمام أنصاره "سنحاسب أولئك الذين جرّوا هذا البلد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد".
وأضاف "فعندما ينشغل مسؤولون في مناصب رفيعة بإثراء أنفسهم أو أفراد أسرهم أو أصدقائهم أو مموليهم، فإنهم لا يعيرون اهتماما لتحسين حياة الشعب الأميركي".
وتُعدّ الانتخابات بمثابة استفتاء شعبي على الولاية الثانية لترامب، خصوصا في ظلّ استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب المتواصلة على إيران، والتي ساهمت بدورها في ارتفاع أسعار الوقود، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها.
وقال ترامب لقناة "فوكس نيوز" مساء الثلاثاء إن الحرب مع إيران أدت دورا في الهزيمة المدوية لحزب الجمهوريين.
وفي واحدة من أكبر مفاجآت اليوم الانتخابي، أظهرت تقديرات إعلامية فوز طبيبة الأطفال الديموقراطية آني آندروز على منافستها الجمهورية دارلين غراهام، المدعومة من ترامب، في ولاية كارولاينا الجنوبية.
وعُيّنت دارلين خلفا لشقيقها السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بعد وفاته في تموز/يوليو. ولم يفز الديموقراطيون بأي انتخابات لمجلس الشيوخ في هذه الولاية المحافظة منذ العام 1998.
وسبق هذا الفوز، خسارة جمهورية في كارولاينا الشمالية، حيث انتزع الحاكم السابق للولاية روي كوبر مقعد الرئيس السابق للجنة الوطنية الجمهورية مايكل واتلي الذي اختاره ترامب شخصيا.
وشكّل فوز آدم هاملتون على السيناتور الجمهوري الحالي روجر مارشال في ولاية كانساس، واحدة من أكبر المفاجآت، ليصبح أول يفوز بهذا المقعد منذ العام 1932.
وفاز الديموقراطي جيمس تالاريكو في سباق مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية تكساس، لينتزع بذلك مقعدا إضافيا لصالح حزبه.
وهزم الديموقراطي شيرود براون الجمهوري جون هاستيد في سباق محتدم على مقعد في مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو.
كذلك، تمكن الديموقراطيون من الاحتفاظ بمقاعد حاسمة في مجلس الشيوخ، ولا سيما جورجيا حيث فاز جون أوسوف بولاية جديدة، ونيوهامبشر حيث أصبح كريس باباس أول رجل مثلي الجنس يُنتخب عضوا في المجلس.