استقال رئيس پاراغواي سانتياغو بينا، بعد أيام من انهيار أحد البنوك الكبرى في البلاد.
وأدى الانهيار إلى وضع «بنك أوينو» تحت الحراسة القضائية.
وأعلن بينا استقالته في مقطع فيديو نشره على منصة «إكس»، موضحا أنه يتنحى من منصبه حفاظا على استقرار البلاد ومؤسساتها الديموقراطية، وقال: «لقد اتخذت قرارا بتقديم استقالتي من منصب رئيس الجمهورية، وأقدم على هذه الخطوة حرصا على استقرار بلادنا، والسلم الاجتماعي، وضرورة الحفاظ على مؤسساتنا الديموقراطية».
وأضاف «أود أيضا أن أعتذر للشعب إذا كنت قد خذلتهم في أي مرحلة، فلم تكن لدي أبدا أي نية لخيانة الثقة التي منحوني إياها».
وأكد أن أولويته هي ضمان استعادة المودعين لمدخراتهم، مشيرا إلى أنه «خلف كل وديعة سنوات من العمل الشاق والتضحيات وأحلام العائلات».