قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب، تعليقا على تصريحات نائبه جي دي فانس الذي اعتبر أن تداعيات الحرب في إيران هي سبب فوز الديموقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، «أعتقد أن هذا صحيح إلى حد كبير، لأنها تسببت في ارتفاع أسعار الوقود قليلا على المدى القصير».
وأضاف ترامب، في أول تصريحات إلى الصحافيين بعد الانتخابات، من موقع بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض، «لو كنت مضطرا لاتخاذ القرار مرة أخرى، لفعلت الشيء نفسه مجددا»، وأكد أنه لا ينوي إقالة وزير الدفاع بيت هيغسيث الذي اعتبر أنه قام «بعمل جيد للغاية».
وردا على سؤال عن احتمال بدء إجراءات لعزله في ظل المشهد الجديد في الكونغرس، اكتفى ترامب بالقول ان ذلك «سيدمر» الحزب الديموقراطي.
ونقلت شبكة «سي إن إن» أن العديد من المشرعين الجمهوريين يسارعون إلى تحميل وزير الدفاع مسؤولية خسائرهم في انتخابات التجديد النصفي، وقد يصوت مجلس النواب في وقت مبكر من الأسبوع المقبل على عزله.
وفي غضون ذلك، أكد المتحدث باسم رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون لوكالة «فرانس برس» أن الأخير سيتنحى عن منصبه كزعيم للجمهوريين في أعقاب تقدم الديموقراطيين على الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.
وجونسون هو أرفع مسؤول جمهوري في الولايات المتحدة بعد الرئيس ترامب ونائبه.
وردا على سؤال عما إذا كانت التقارير التي تفيد بأن جونسون سيتنحى صحيحة، أجاب المتحدث باسمه في رسالة بريد إلكتروني من كلمة واحدة، قائلا إنها «دقيقة».
وأبلغ النائب الجمهوري عن ولاية لويزيانا موظفي مكتبه بقراره أمس الأول، غداة انتزاع الديموقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس «الشيوخ والنواب».
وتولى مايك جونسون (54 عاما) رئاسة مجلس النواب منذ أكتوبر 2023، حين برز كمرشح توافقي بعد أسابيع من الصراعات داخل الحزب الجمهوري تلت الإطاحة بسلفه كيفن مكارثي.
وأشاد ترامب بقيادة جونسون، وقال انه «سينأى بنفسه» عن السباق لاختيار خلف له، في حين يُتوقع إجراء عملية تصويت لاختيار خلفه الثلاثاء المقبل.
وقال ترامب للصحافيين ان «رئيس المجلس كان رائعا. والأشخاص الذين يعملون تحت إمرته كانوا رائعين. جميعهم أناس طيبون».
في المقابل، يسعى زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز للحصول على دعم زملائه لتولي منصب رئيس المجلس، ويتوقع على نطاق واسع أن يحظى به عند انعقاد الكونغرس الجديد في يناير المقبل.
وتعهد جيفريز، الذي سيصبح أول رئيس أسود لمجلس النواب في تاريخ الولايات المتحدة، بجعل خفض تكلفة المعيشة على رأس الأولويات.