- تتمثل في بطاريات وحقائب ذكية وسجائر إلكترونية تخضع لقيود السفر الجوي
حذرت تقارير تقنية من أن بعض الأجهزة الإلكترونية التي يصطحبها المسافرون قد تتسبب في تأخير إجراءات التفتيش بالمطارات، رغم السماح بحملها، نتيجة القيود المرتبطة ببطاريات الليثيوم ومخاطر ارتفاع حرارتها واشتعالها.
ووفقا لتقرير نشره موقع «إنغادجيت»، تشمل أبرز الأجهزة بنوك الطاقة والسجائر الإلكترونية والحقائب الذكية وفرش الأسنان الكهربائية والهواتف المحمولة، مع اختلاف الضوابط بحسب شركات الطيران.
وتخضع بنوك الطاقة لحد أساسي يبلغ 100 واط/ساعة، ويجب نقلها داخل حقائب اليد دون الأمتعة المشحونة.
وتبلغ طاقة بطارية بسعة 20000 مللي أمبير/ساعة نحو 74 واط/ساعة، فيما قد تتطلب البطاريات الأكبر موافقة مسبقة، بحد أقصى بطاريتين لكل مسافر.
أما بطاريات الليثيوم المعدنية غير القابلة للشحن، فيجب ألا يتجاوز محتواها غرامين لكل بطارية.
وتلزم القواعد المسافرين بحمل السجائر الإلكترونية داخل المقصورة، مع حظر استخدامها وشحنها أثناء الرحلة.
وتسمح شركة «ساوث ويست إيرلاينز» بجهازين للمسافر.
وتثير الحقائب الذكية مخاوف إضافية بسبب بطارياتها المدمجة، إذ يجب فصلها قبل شحن الحقيبة في عنبر الطائرة، بينما تحظر شركات بينها «أميركان إيرلاينز» و«دلتا إيرلاينز» أنواعا من الحقائب الكهربائية القابلة للركوب.
وقد تتسبب فرش الأسنان الكهربائية في تفتيش إضافي إذا صدرت عنها اهتزازات أو أصوات نتيجة تشغيلها عرضيا.
أما الهواتف الذكية فقد يطلب إخراجها وتشغيلها أثناء التفتيش، فيما يظل هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 7» محظورا بسبب مخاطر اشتعال بطاريته.
وشدد التقرير على ضرورة مراجعة تعليمات شركات الطيران مسبقا، والتأكد من سعات البطاريات وطريقة تخزين الأجهزة، لتجنب المصادرة أو التأخير عند نقاط التفتيش.