طبق لازانيا تفيض منه صلصة اللحم وقطعة تيراميسو طرية وحلوى كانولي محشوة بالفستق كما نقلت شبكة «يورونيوز».
كل ما على الطاولة يبدو شهيا لكن لا شيء منه يؤكل.
هذه أطباق «مطعم» الفنانة البريطانية كيت جنكينز.
حاكت كل وصفة فيه بالصوف أو الكروشيه أو التطريز وحولت به صالة عرض في حي سوهو اللندني إلى مطعم إيطالي تقليدي عبارة عن مفارش بمربعات ملونة ولوحات ريفية على الجدران وثلاجة جيلاتو كبيرة.
استغرق المشروع عاما كاملا وضم أكثر من ألف قطعة طعام وشراب من الأجبان إلى مئات قطع المعكرونة.
وتقول جنكينز ليورونيوز إنها تتعامل مع كل طبق كأنها تطبخه فعلا، فهي تحيك صفائح العجين أولا ثم تنفذ الصلصة بالكروشيه، وترص الطبقات كما في اللازانيا الحقيقية، وكان التيراميسو من أصعب القطع.
استلهمت الفنانة المعرض من رحلاتها المتكررة إلى إيطاليا مع شريكها الإيطالي ومن اختلاف الأطباق من مدينة إلى أخرى.
تعلمت جنكينز الحياكة من جدتها في طفولتها.
وعملت منذ أواخر التسعينيات مصممة ملابس محاكة لعلامات أزياء عالمية ثم أقامت أول معرض للطعام المحاك عام 2007.
ويتيح المعرض للزوار تركيب «بيتزا» خاصة بهم من القماش، ويستمر حتى 5 ديسمبر 2026، والدخول مجاني بحسب دليل الفعاليات اللندني «إيان فيزيتس».