تظهر إسراء في بداية الحكاية طفلة في الحادية عشرة تستعد مع أسرتها لعبور بحر إيجه بحثا عن الأمان في أوروبا.
وعلى مدى 10 سنوات تواصل الكاميرا مرافقتها لترصد كيف تكبر وتتغير علاقتها بنفسها وعائلتها والبلد الذي غادرته.
هذه الرحلة يرويها الفيلم الوثائقي «واحدة من مليون» (One in a Million) الذي يبدأ عرضه في دور السينما البريطانية الجمعة الماضي وفق شركة التوزيع «دوغووف».
وتشمل العروض الأولى صالات في لندن وبرمنغهام ولويس قبل انتقاله إلى مدن أخرى خلال الشهر.
يتابع العمل من إخراج عتاب عزام وجاك ماكينيس انتقال إسراء من الطفولة إلى البلوغ ورحلتها من سورية إلى ألمانيا، ثم عودتها إلى بلدها.
وفي سنوات الاستقرار بألمانيا تواجه أسئلة المراهقة والهوية. وتتيح المتابعة الطويلة الاقتراب من التحولات التي تعيشها العائلة عبر الحدود والثقافات والظروف المتبدلة.
وبحسب التعريف الرسمي للفيلم تقوم هذه المساحة على الثقة التي نشأت بين أفراد الأسرة والمخرجين.
ومن خلال حياة إسراء يتناول الوثائقي تجربة اللجوء كما تعاش داخل البيت وفي تفاصيل النمو بعيدا عن الوطن، ويطرح سؤالا يرافق رحلتها وهو ما الذي يجعل مكانا ما بيتا؟