أعلن وزير الداخلية البولندي مارشين كيرفينسكي أنّ مطلق النار الذي قتل ستة أشخاص في وسط مدينة كراكوف، متأثر بأفكار "أقصى اليمين".
وقال كيرفينسكي "كل الدلائل تشير إلى أنّ الجاني كان يتبنّى آراء يمينية للغاية. وعُثر على عدد من الأسلحة في السيارة التي كان يقودها"، مضيفا أنّ "كل المؤشرات توحي بأنه كان مبهورا بأيديولوجيات أقصى اليمين".
وقُتل ستة أشخاص في وسط مدينة كراكوف بجنوب بولندا، عندما أطلق رجل النار عشوائيا على المارة قبل إلقاء القبض عليه.
وقال متحدث باسم الشرطة المحلية إن "رجلا اقتحم بسيارته ساحة السوق الرئيسية في كراكوف وبدأ يطلق النار عشوائيا على المارة.
وتمكنت الشرطة من السيطرة على المهاجم بعد إصابته بالرصاص، وتم نقله الى المستشفى".
وأفادت متحدثة باسم الشرطة وكالة فرانس برس، بأنّ مطلق النار مواطن بولندي تصرّف بمفرده.
وفي سياق متصل، ذكرت كاتارزينا سيسلو، من شرطة كراكوف، في تصريح لقناة "تي في إن 24" الإخبارية، أن الشرطة عثرت على أسلحة أخرى وكمية كبيرة من الذخيرة داخل سيارة المشتبه به، مشيرة إلى أنه يبلغ 24 عاما.
وأشارت الشرطة إلى أن عددا من عناصرها من بين المصابين.