Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله الفهيد.. أربع سنوات في إعلاء شأن الجامعة
10 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء


إعداد: محمد ناصر
«مكاني الطبيعي الذي سأعود إليه عاجلا أو آجلا هو بين طلبتي وفي قسمي العلمي لأواصل التدريس وتطوير معلوماتي» بهذه الكلمات رد مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد أكثر من مرة على امكانية عدم التمديد له وعلى الانتقادات التي كانت تطوله مشهرة احيانا اسلحة وصلت الى التجريح وكان يقابلها الفهيد بطلبه طرح التباين في وجهات النظر مع عدم التجريح والابتعاد عن الشخصانية والاتهامات والطعن في ذمم الآخرين دون بينة أو دليل.
قرارات وإنجازات
بصماته واضحة على الصرح الجامعي، فالسنوات الأربع التي قضاها الفهيد في إدارة الجامعة حرك خلالها مياها راكدة في عدد من القضايا وأنجز خطوات مهمة في أخرى، فساهم في إقرار الكادر المالي للعاملين في الجامعة وكذلك بالنسبة لإقرار المكافأة الاجتماعية للطلبة، وطبق الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص في التعيينات والترقيات والاشراف المباشر على مدينة الشدادية الجامعية واقرار كادر هيئة التدريس واختيار اكفأ أعضاء الهيئة لتدريس الطلبة وحرصه الشديد على المحافظة على الأعراف الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.
واعتمد العديد من القرارات التي تنهض بالمستوى الجامعي من خلال تطبيق القوانين والأعراف التعليمية وآثر دائما مصلحة الطلبة والجامعة على أي مصالح أخرى وما التقارير السنوية التي صدرت وأشارت إلى الارتقاء العلمي لجميع البرامج الأكاديمية وتحسين نوعية الخريجين وتنفيذ أهداف الخطة التعليمية التنموية واستثمار مخصصات الجامعة بالشكل الأمثل إلا إشارة بارزة على المساهمة الفعالة والبصمة البارزة للدكتور عبدالله الفهيد الذي مثل جامعة الكويت افضل تمثيل مثبتا كفاءته وخبرته وحسن إدارته من خلال تعامله مع جميع القضايا الجامعية بحسه المهني وخبرته المميزة.
الأكاديمي الإداري
اجتمعت في الفهيد صفات الإدارة الجامعية أكاديميا وإداريا فكان من اشد الحريصين على الدقة المتناهية في عمله والتيقن من صحة ما يصدره من قرارات تكون مطابقتها للقوانين واللوائح شرطا حتميا فكان مثالا للمدير المدرك لمدى عمق مهامه والتزاماته في إدارته للجامعة.
فالخلق والتواضع والجد والاجتهاد والتعاون والتفهم والمحاورة والصدق وحسن معاملة الجميع دون استثناء والمهنية العالية وقدرته على الجمع بين قوة وصلابة المدير من جهة ورأفة ورقة الراعي من جهة أخرى، كلها صفات اجتمعت في الفهيد الذي تميز ايضا بقدرته على مواجهة التحديات التي طالته.
خبرة طويلة
قيادي متميز وخبرة طويلة وعميقة بمجريات الجامعة إذ استثمر اكثر من 13 سنة خبرة إدارية في جامعة الكويت في عمادتي شؤون الطلبة والقبول والتسجيل لتنعكس انجازات ايجابية على أروقة الجامعة.
أما خبرته التدريسية فهي تربو على الـ 22 عاما في الجامعة، حيث شملت تدريس حوالي 11 مقررا منها 3 مقررات تم تدريسها في جامعتين أميركيتين ونشر العديد من الأوراق العلمية في المجلات العلمية المحكمة فقد تم نشر 18 ورقة علمية في مجلات علمية محكمة معظمها تصدر في الولايات المتحدة الأميركية، اضافة الى الاوراق العلمية المنشورة ضمن وقائع مؤتمرات محكمة فقد تم نشر 7 اوراق علمية ضمن وقائع مؤتمرات علمية محكمة.
التسجيل والقبول
يعتز بإنجازاته الجامعية في مختلف المراحل حيث ادخل اثناء توليه منصب عميد القبول والتسجيل نظام الانترنت في التسجيل على الرغم من المشاكل التي اعترضت تطبيقه والتحفظات التي ابداها البعض بداية الا انه قضى على شيء اسمه التكدس والفوضى في اروقة الجامعة وبات الأمر يحصل بشكل طبيعي ومنتظم وبدون مشاكل. وكذلك عندما اصبحت جامعة الكويت أول جامعة عربية سباقة في استخدام نظام القبول الفوري الذي يستند إلى مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص أمام كل المتقدمين.
كذلك واثناء توليه عمادة شؤون الطلبة اصدر وللمرة الأولى لائحتين لتنظيم وتقنين انشطة الجمعيات العلمية والنشرات العلمية وتحديد اوجه الصرف في تلك الجمعيات وجرى استبدال لائحة قواعد السلوك الطلابي الصادرة عام 1976 دون اي تعديل جوهري.
سيف الإصلاح
انتقادات كثيرة وبيانات هجومية عديدة تلقاها الفهيد خلال إدارته لجامعة الكويت كان يرد عليها دائما بحرصه على استقلاليته التي عرف بها وبعدم انتمائه الى أي تيار وبعدم مساومته على أي مبدأ وضعه لنفسه وبعدم خضوعه لأي جهة سواء كانت اسلامية او ليبرالية.
أرسى خلال إدارته الجامعة مبدأ «الكفاءة هي الطريق الوحيد للتعيين في أي منصب قيادي»، فاختار الطريق الاصعب الذي فتح عليه ابواب الهجوم من كل جانب الا انه استمر على صلابته متسلحاً بقوله تعالى: (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله).
البحث العلمي
شكل البحث العلمي خلال توليه إدارة الجامعة عمودا فقريا وأساسا في مهامه وذلك لإيمانه بدور البحث العلمي في تقدم الجامعة ورفعتها واكتساب مكانتها بين الجامعات الأخرى، حيث هيأ السبل والامكانيات كافة لأعضاء هيئة التدريس للقيام باجراء ابحاثهم العلمية ودعم عمل إدارة الابحاث في الجامعة لمواصلة دورها النشط في تذليل الصعاب التي تواجه الباحثين ليبلغ عدد المشاريع البحثية المعتمدة خلال 3 سنوات 134 بحثا في 2006/2007 و164 في 2007/2008 و156 بحثا في 2008/2009.
وبلغ اجمالي عدد الأوراق المنشورة على مدى الأعوام الثلاثة الماضية: 160 ورقة بحثية في 2006/2007 و146 في 2007/2008 و154 ورقة بحثية في 20088/2009.
كما بلغ عدد البحوث المقدمة لإدارة الأبحاث في العام الحالي حتى شهر مايو 61 بحثا.
الهوشات
يحزنه مشاهد الهوشات الجامعية حيث حرص على التعامل بشدة مع كل من يقوم بمثل تلك التصرفات التي لا يقبلها المجتمع الكويتي كونها تصرفات منبوذة وظاهرة غريبة ودائما ما وجه القوائم الطلابية إلى ضرورة التهدئة بين الطلبة ودعاهم لتكوين رقابة ذاتية فيما بينهم ونبذ المندسين الذين يريدون العنف وسيلة لتحقيق أهدافهم.
سيرة حافلة
سيرته العلمية والمهنية حافلة، فالدكتور عبدالله الفهيد شغل منصب أستاذ في قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت، وحاز البكالوريوس عام 1975 من جامعة كورنيل تخصص هندسة كهربائية والماجستير في 1979 من جامعة نورث كارولينا ستيت تخصص هندسة كهربائية والدكتوراه عام 1982 من جامعة نورث كارولينا ستيت تخصص هندسة كهربائية.
وكان عميد القبول والتسجيل من مايو 1996 الى يناير 2003 وعميد شؤون الطلبة من ديسمبر 1985 الى اغسطس 1990 ومساعد عميد شؤون الطلبة من أكتوبر 1984 الى ديسمبر 1985.
خبراته العلمية متعددة فقد شغل منصب أستاذ بجامعة الكويت من أبريل 2001 وأستاذ مساعد زائر بجامعة فلوريدا من سبتمبر 1991 الى اغسطس 1992 ومستشار للوزير في وزارة الكهرباء من سبتمبر 1989 الى أغسطس 1990 وأستاذ مساعد في جامعة الكويت من نوفمبر 1988 الى أبريل 2001 ومدرس في جامعة الكويت من يوليو 1981 الى نوفمبر 1982 ومساعد مدرس في جامعة نورث كارولينا ستيت من يناير 1979 الى ديسمبر 1981، ومهندس كهربائي ميداني بشركة الامنويل من يونيو 1975 الى اغسطس 1976.
اما بالنسبة للجمعيات المهنية التي كان عضوا فيها، فيعد د.الفهيد أقدم عضو في جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين الأميركية (LEEE) وأقدم عضو في جمعية أنظمة الطاقة التابعة لجمعية (LEEE).
وله العديد من الخبرات التدريسية حيث له اكثر من 20 عاما خبرة تدريسية في جامعة الكويت شملت تدريس 11 مقررا منها ثلاثة مقررات تم تدريسها في جامعتين أميركيتين.
وشغل عضوية مجلس الجامعة ولجنة العمداء ولجنة الشؤون العلمية ولجنة الشؤون الطلابية ولجنة مكاتب التوجيه والارشاد (1985 ـ 1990) (1996 ـ 2003)، مقرر اللجنة المشكلة لدراسة الوضع القائم لتنفيذ قانون عدم الاختلاط (1997 ـ 1998)، عضو لجنة المناقصات في الجامعة (1994 ـ 1996)، عضو في لجنتين لتقصي الحقائق المشكلة من مدير الجامعة ـ 1993 ـ 1994 مقرر لجنة التحقيق في أسباب انقطاع التيار الكهربائي في ديسمبر 1988 المشكلة من قبل وزير الكهرباء والماء، ممتحن خارجي في كلية الدراسات التكنولوجية 1983 ـ 1987، عضو في لجنة المقاييس في وزارة التجارة (1983 ـ 1986)، عضو في لجنة الترقيات والتعيينات بكلية البنات (2005 ـ 2006)، عضو بلجنة الترقيات والتعيينات في قسم الهندسة الكهربائية (1989/1990)، وفي لجنة الترقيات (2005/2006)، عضو في لجنتين لتقييم أداء رئيسي قسمي الجيولوجيا وعلم الأرض وقسم الهندسة المدنية (2005/2006)، عضو في لجنة ترشيح افضل عالم عربي في مجال الهندسة الكهربائية لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي (1987)، عضو في لجنة اختيار أفضل كاتب عربي في مجال العلوم التطبيقية لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي (1983)، وعضو في اللجنة الثلاثية لاختيار وتنفيذ نظام معلومات الطالب الجديد (1999 ـ 2001).