Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن القيود التمويلية التي فرضها «المركزي» أثرت سلباً على حركة بيع السيارات
المطوع لـ «الأنباء»: 20% نسبة تراجع مبيعات سوق السيارات في الكويت خلال 2010
16 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

قيود تمويل العملاء وتراجع دخول المواطنين أثرا سلبا على حجم المبيعات من 100 إلى 80 ألف سيارةمحمود فاروق
كشف رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لمجموعة الوكالات الوطنية احمد عبدالعزيز المطوع عن تراجع مبيعات السيارات بالكويت من 100 ألف سيارة الى 80 ألف سيارة خلال العام الحالي بنسبة تراجع بلغت 20% مقارنة بالعام الماضي، مبينا ان تبعات الأزمة العالمية الاقتصادية أثرت سلبا على سوق السيارات في الكويت.
وقال المطوع في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان حركة السوق مازالت ضعيفة وتئن من الضغوطات العديدة في مقدمتها القيود التي يفرضها البنك المركزي الكويتي على تمويل العملاء الأمر الذي انعكس سلبا على تراجع حركة المبيعات رغم ارتفاع الدخل للمواطن والوافد والذي من المفترض ان يكون عنصرا ايجابيا في دوران الحركة الاقتصادية بشكل عام وسوق السيارات بشكل خاص.
ورأى المطوع ان آليات سوق السيارات في الكويت منظمة وجيدة فعملية الترخيص تتم بسرعة وهناك متابعة وتعاون من المرور بالاضافة الى تواجد شركات التمويل في المعارض ولكن ينقصنا تحسن الوضع الاقتصادي لتحريك السوق ليعود كما كان في السنوات السابقة.
وعن حصة كيا موترز في السوق المحلي أوضح المطوع انها تتراوح بين 8 و9% من مجمل السوق الكويتي حيث تم بيع نحو 7 آلاف سيارة في 2010 متوقعا ان ترتفع المبيعات في 2011 الى 8 آلاف سيارة وفي 2012 الى 10 آلاف سيارة.
وحول توقعاته لمستقبل سوق السيارات شدد المطوع على ان هذا الأمر في علم الغيب، لأن هناك أنظمة وقوانين دولة تصدر ويصعب التكهن بها ولذا فنحن نعمل وفق المعطيات والظروف الحالية والمتاحة.
وردا على سؤال عن تخفيف القيود حول عمليات التمويل أشار المطوع الى انه كلما تم فك قيود التمويل انعكس إيجابيا على دوران العجلة الاقتصادية من خلال حدوث اكبر على الشراء.