Note: English translation is not 100% accurate
السوق يواصل ارتفاعاته المحدودة وسط أداء متذبذب وإحجام عن شراء الأسهم القيادية
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء

آخر ثانيتين شهدتا عمليات شراء على عدد من الأسهم حولت مسار مؤشري السوق من انخفاض إلى ارتفاعشريف حمدي
لاتزال اقفالات الثواني الاخيرة هي التي تحدد مسار جلسات التداول في سوق الكويت للاوراق المالية على مدار تداولات الاسبوع الجاري، فعلى مدار 3 جلسات متتالية يقفل السوق على ارتفاع مفتعل لا يعكس واقع ادائه.
وظهر منذ بداية تعاملات جلسة أمس ان السوق مستمر في ادائه المتذبذب على وقع عمليات شراء محدودة وتخارجات سريعة ايضا محدودة شملت عددا من الاسهم في قطاعات محددة كالبنوك والخدمات التي شكلت عامل ضغط على مؤشري السوق في بداية التعاملات، لكن مع مرور الوقت بدأ قطاع البنوك في التعافي نسبيا بارتفاع اسهم التجاري والمتحد وبوبيان، مما أدى الى تماسك مؤشرات السوق الى حد كبير ومنعه من الانحدار نحو الانخفاض، في حين استمر الاحجام الواضح عن الشراء بشكل واسع خاصة على الاسهم القيادية، حيث اقتصر على عدد محدود من الاسهم خاصة التي تنشط منذ عدة جلسات مثل الصفاة والصفوة وصفاة للطاقة وصافتك والانماء العقارية فضلا عن اسهم رخيصة اخرى في قطاعات متنوعة، وهو الامر الذي حال دون ارتفاع السوق وظل الاداء طيلة الجلسة متباينا ما بين ارتفاع وانخفاض بشكل تبادلي.
وشهدت لحظات الاقفال وتحديدا في آخر ثانيتين عمليات شراء على عدد من الاسهم، خاصة في قطاعات البنوك والخدمات والصناعة وغير الكويتي، مما ادى الى تحويل مسار مؤشري السوق من انخفاض الى ارتفاع.
ويبدو ان السوق مازال متأثرا بالعوامل السلبية على المستويين الداخلي والخارجي، وان كانت العوامل الداخلية هي الأبرز والتي تتمثل في التلويح باستجوابات عدة يعتزم عدد من النواب تقديمها خلال الفترة القليلة المقبلة، وتأتي هذه الاستجوابات متزامنة مع عدم تعاطي السوق مع النتائج الايجابية المتمثلة في إعلان بعض الشركات خلال الفترة الحالية عن نتائج ايجابية لعام 2010 سواء كانت نموا في الارباح او تقليصا للخسائر بشكل لافت مقارنة مع العام الذي سبقه، كما ان عاملا داخليا آخر عزز من ضعف اداء السوق وهو ضعف محاولات المجاميع التي تسعى لتصعيد اسهمها قبل نهاية الربع الأول من العام الحالي والذي ينتهي مع نهاية جلسة الغد.
ومن المتوقع ان يستمر اداء السوق على الوتيرة الحالية في ظل المخاوف من زيادة احتمالات توقف عدد كبير من اسهم الشركات المدرجة في اكثر من قطاع خاصة قطاعي الاستثمار والعقار.
وقد ارتفع المؤشر العام للبورصة 17.2 نقطة ليغلق عند مستوى 6323 نقطة بارتفاع نسبته 0.27% مقارنة مع جلسة اول من امس، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.34 نقطة ليغلق عند مستوى 442.93 نقطة بارتفاع نسبته 0.30% مقارنة مع جلسة أول من امس.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 163.5 مليون سهم نفذت من خلال 2846 صفقة قيمتها 30.8 مليون دينار، وشهدت الجلسة تباينا على مستوى المتغيرات الثلاثة، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 2.6%، فيما ارتفعت صفقات بنسبة 12.5%، كذلك ارتفعت القيمة بنسبة 26.8% مقارنة مع جلسة تداولات الأمس.
وجرى التداول على اسهم 122 شركة من اصل 216 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 40 شركة وتراجعت اسعار اسهم 46 شركة وحافظت اسهم 36 شركة على اسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط اسهم 94 شركة في مختلف القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 44.9 مليون سهم نفذت من خلال 824 صفقة قيمتها 9.9 ملايين دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.6 ملايين سهم نفذت من خلال 282 صفقة قيمتها 9.1 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 14.9 مليون سهم نفذت من خلال 276 صفقة قيمتها 3.6 ملايين دينار، وحل قطاع الاستثمار في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 45.7 مليون سهم نفذت من خلال 654 صفقة قيمتها 3.5 ملايين دينار.
آلية التداول
استحوذ قطاع البنوك على 29.5% من القيمة الاجمالية في جلسة الامس، وشهدت اسهم القطاع تباينا واضحا في الاداء على مدار الجلسة التي سجلت ارتفاع اسهم التجاري والاهلي بكميات محدودة، في المقابل تعرض سهم بيتك لتراجع بمقدار 20 فلسا انخفض على اثره الى مستوى 1.060 فلس بعد تداولات كبيرة نسبيا بلغت 5.2ملايين سهم، كما انخفض سهم برقان بمقدار 10 فلوس بعد تداولات نشطة نسبيا بلغت 2.5 مليون سهم، فيما اغلقت باقي اسهم القطاع على استقرار عند مستويات الاغلاق السابقة بعد تداولات محدودة للغاية باستثناء سهم الوطني الذي بلغت كميات تداوله 1.6 مليون سهم.
وسجلت اسهم الشركات الاستثمارية تراجعات كبيرة، اذ بلغ عدد الاسهم المتراجعة 17 سهما مقابل 5 اسهم فقط حققت ارتفاعات، ويبدو ان القطاع تعرض لعمليات بيع في ظل المخاوف التي تنتاب الكثير من المتداولين من توقف عدد من اسهم القطاع ربما لن يسعفها الوقت في الاعلان عن نتائجها المالية، ولوحظ ان مجموعة الصفاة تشهد تصعيدا لاسهمها بشكل متواصل لعدة جلسات متتالية.
ونشطت اسهم عدد من الشركات العقارية في جلسة تعاملات الامس ولكن بشكل محدود لا يتناسب مع اصدار محفظة عقارية حكومية مليارية، ورغم ارتفاع اسهم 8 شركات في القطاع الا ان المؤشر الخاص به لم يرتفع كثيرا نظرا لتدني قيم الاسهم المرتفعة، وواصل سهم ابيار نشاطه في الجلسات الاخيرة، خاصة ان السهم تتجه اليه الانظار على اعتبار ان الشركة قد تكون لديها حظوظ في خطة التنمية.
وارتفعت اسهم 7 شركات صناعية امس ابرزها بوبيان للبتروكيماويات حققت 10 فلوس بعد تداول 2.9 مليون سهم، فيما واصل سهم منا القابضة مسلسل تراجعه المستمر خلال الجلسات الاخيرة ليصل السهم الى 37.5 فلسا للسهم بعد ان كان معروضا بالحد الادنى كعادته في الجلسات الاخيرة. وارتفع عدد من اسهم الشركات الخدماتية بقيادة اجيليتي الذي ارتفع بواقع 15 فلسا على وقع التوزيعات النقدية الكبيرة المتوقع الاعلان عنها في اجتماع الغد، كذلك سهم زين الذي شهد تداولات نشطة ادت الى ارتفاعه بمقدار 20 فلسا قبل ان يشهد عمليات جني ارباح قلصت مكاسبه قبل الاغلاق.
أرقام ومؤشرات
17.2
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.27% وارتفع المؤشر الوزني 1.43 نقطة بنسبة 0.30%.
163.5
مليون سهم تم تداولها بقيمة 30.8 مليون دينار.
5
شركات استحوذت اسهمها على 52.9% من القيمة الاجمالية وهذه الشركات هي زين وبيتك والوطني واجيليتي وبوبيان للبتروكيماويات، واستحوذ سهم زين على 5.8 ملايين دينار تمثل نحو 18.8% من القيمة الاجمالية.
6
قطاعات حققت مؤشراتها ارتفاعا في جلسة الامس تصدرها قطاع الشركات غير الكويتية للجلسة الرابعة على التوالي وذلك بمقدار145.9 نقطة، تلاه قطاع البنوك بمقدار 87.1 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بمقدار 38.7 نقطة.