Note: English translation is not 100% accurate
وفد أذربيجاني يزور جمعية بشائر الخير للاطلاع على تجربتها
البلالي: من المؤلم أن أهم بقعة تتركز فيها زراعة المخدرات بنسبة 75% هي أفغانستان ومن يزرعونها مسلمون
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء

نور الله: تواصل الجمعية مع المرضى بعد شفائهم وتأهيلهم لم أجده في أي مكان آخر
ليلى الشافعي
أكد رئيس جمعية بشائر الخير عبدالحميد البلالي ان المخدرات لا تعرف مستوى اجتماعيا وليست لها حدود حيث تتخطى كل هذه الحواجز وهي سوق بيزنس (ان وجدت السوق انتشرت المخدرات)، جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال زيارة وفد من جمهورية أذربيجان الاسلامية للجمعية للاطلاع على أنشطتها وبرامجها في علاج وتأهيل المدمنين، وكان في استقبال الوفد عبدالحميد البلالي ومنصور الخشتي.
وقد رحب البلالي والخشتي بالوفد الزائر مقدمين التحية والاحترام لهم ولآبائهم الذين استطاعوا ان يحفظوا الاسلام ويمرروه لهم رغم المد الشيوعي الماركسي الضاغط على الاسلام.
وبيّن البلالي ان جمعية البشائر لها هدفان، الأول توعوي يعمل على توعية الشريحة الأكبر في المجتمع عن طريق الصحافة (الاذاعة ـ المسرح ـ البروشورات ـ خطب الجمعة ـ المحاضرات)، اما الهدف الثاني فهو العلاج (التأهيل) المباشر لمن وقع في المشكلة باستخدام عدة جوانب منها الجانب الديني، الرياضي، الأخلاقي، السلوكي، رحلات الحج والعمرة، الرحلات البرية والبحرية، الاعتكاف، القاء المحاضرات، بحيث يكون التأهيل متكاملا، اما الجانب الآخر فلا يقتصر دور الجمعية على المدمن فقط ولكن يمتد الى أسرته فالجمعية لها علاقة مع زوجة المدمن وأولاده وأمه وأبيه وتشاركهم في جميع المناسبات وتدعمهم في كل ما يحتاجونه من مساعدات.
وعن الأسباب التي تدفع الشباب الى تعاطي المخدرات ودوافع انتشارها قال البلالي: هناك أسباب عالمية واخرى محلية، أما الأسباب العالمية فهي ان تجارة المخدرات رائجة وتعد المصدر الثالث بعد السلاح والنفط، كما ان هذه الدول ليس لها دين يحرم المخدرات بعكس الدين الاسلامي الذي يحرم هذه المخدرات ويمنعها تماما.
وأضاف ان المؤلم في الامر ان أهم بقعة تتركز فيها زراعة المخدرات بنسبة 75% هي دولة اسلامية تتمثل في أفغانستان ومن يزرعونها مسلمون.
وعن الأسباب المحلية أوضح انها تتمثل في عدم الاهتمام من جانب الآباء والأمهات بالجوانب الدينية للطفل او الشاب او الفتاة، حيث لا يغرسون فيهم الوازع الديني لذلك كان ضعف الوازع الديني من أقوى أسباب التعاطي وانتشار المخدرات.
وأضاف أيضا انه من خلال الدراسات العلمية ثبت لنا ان هناك الكثير من العوائل الاسلامية لا يعرفون كيف يربون ابناءهم فالبعض يربونهم بطريقة عسكرية والبعض بالحرمان وآخرون بالتدليل الزائد وترك الحبل على الغارب، والعوائل بصفة عامة ليس لديها اي وعي بالمخدرات، فالمسلمون يعرفون عن السياسة اكثر مما يعرفون عن المخدرات وهذه مشكلة انتشار المخدرات داخل مجتمعنا.
15 ألف مدمن
من جهته، أعطى رئيس العلاقات العامة منصور الخشتي فكرة للوفد عن الجمعية وطبيعة عملها وأنشطتها، وقال: نحن جمعية متخصصة في توعية المجتمع بأضرار المخدرات والمسكرات بمعنى ان 75% من عملنا هو نشر الوعي و25% تطبيق معاصر لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي جمعية أهلية وأغلب العاملين فيها متطوعون و70% تقريبا من العاملين من المدمنين التائبين.