ظهر مقطع فيديو يتضح من خلاله ان عناصر مستأجرة من قبل القذافي فيما يبدو اطلقت النيران على معارض لقوله «لا إله إلا الله» ورفضه قول معمر الفاتح، وفضل هذا الثائر الحر ان يموت، ويضحي بدمائه الطاهرة على ان يردد هذه العبارة.
ويبين الفيديو البشاعة والقسوة التي يتمتع بها جنود الطاغية معمر القذافي وكيف ان من يخالفهم حتى ولو بالكلام يكون مصيره مثل مصير هذا المعارض والذي قتل لانه رفض ان يقول يحيا «معمر الفاتح».
في بداية الامر حاول مرتزقة القذافي الضغط عليه قائلين له «ما اسمك؟» فأجابهم احمد، فطلبوا منه ان يقول عاش معمر عاش الفاتح فرد عليهم بقوله «الله اكبر لا إله إلا الله محمد رسول الله» وهنا قرروا الانتقام منه وأطلقوا عليه النيران، ويتبين بوضوح شديد مدى وحشية القوات الموالية للقذافي ومدى التنكيل الجائر ضد كل من يعارضهم، وفي المقابل يؤكد هذا الفيديو
اصرار الثوار على اسقاط النظام حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.