Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة الملتقى التربوي الـ 16 تحت شعار «مدارس آمنة.. بحب الوطن والتسامح»
الأستاذ: ثروة الأمة أبناؤها حاضراً ومستقبلاً
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



ندى أبونصر
أكد مدير إدارة الأنشطة التربوية بالإنابة فيصل الاستاذ انه من دواعي سروره وجوده اليوم وهو يشاهد بكل فخر هذه الكوكبة من الطلاب والطالبات أعضاء المجالس الطلابية هذا القطاف الذي جاء من بيوت طيبة كريمة. وقال أقدر لهم مشاركتهم في برنامج المجالس الطلابية بعنوان «رؤية طلابية للعنف والتسامح» ضمن أنشطة الملتقى التربوي السادس عشر لمراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية حول دور المدرسة والأسرة والمجتمع في مواجهة العنف الطلابي تحت شعار «مدارس آمنة.. بحب الوطن والتسامح» برعاية وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود.
وأضاف ان ثروة الوطن هم أبناؤها فهم حاضرنا واشراقة مستقبلنا.
ونسعى جاهدين لإعدادهم من خلال التنظيمات المدرسية وأول هذه التنظيمات المجالس الطلابية وان للمجالس الطلابية دورا مهما من حيث تدريب الأبناء في مراحل مبكرة على ممارسة الديموقراطية والتعبير بحرية عن مشكلاتهم وقضاياهم واقتراح الحلول المناسبة مما يخلق منهم مواطنين صالحين عارضين لحقوقهم ومدركين لمسؤولياتهم يسهمون في بناء مجتمعهم وتنميته والارتقاء بمستوى مشاركتهم في قضايا وطنهم.
وزاد، انه لمن عظيم نعم الله علينا اننا ولدنا على أرض هذا البلد الكريم الطاهر ننهل من خيره ونعيش في ظل قادة كرام فكان لزاما علينا ان نجتهد ونعد أنفسنا وأبناءنا للدفاع عنه والمحافظة عليه بالعلم والمعرفة.
وفي الختام، شكر الجميع على المشاركة وشكر مدير عام منطقة العاصمة التعليمية رقية علي حسين على دعمها لهذا الملتقى، ومديرة ثانوية شريفة العوضي لاستضافتها البرنامج.
ومن بعدها تلاه عرض مسرحي بعنوان «لنجعل ما تعلمناه سلوكا نحياه» من أداء طلاب ثانوية أحمد شهاب الدين.
ثم اقيمت حلقة نقاشية لمجالس الطلبة تحت عنوان «رؤية طلابية للعنف الطلابي والتسامح» شارك فيها أعضاء المجالس الطلابية بالمرحلة الثانوية د.حسن الموسوي ود.جميل المنيع ووليد الكندري وفوزية الشطي تحدثت عن أسباب العنف والحلول ودور المجالس الطلابية وكيف يساعد الولاء والانتماء وحب الوطن في نبذ العنف. وفي الختام تم تكريم الحضور.