Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية» أعلنت القبض على المتهم بعد ساعات من ارتكابه لجريمته
قاتل صديقه في كبد: قتلته بسبب خلافات شخصية ..وذوو القتيل: سنقاضي أي صحيفة تنقل معلومات ملفقة
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


قبضت عليه في منزل نسيبه وذكر أنه لا يعرف مكان المسدس
القتيل ترك وراءه طفلة عمرها 4 سنوات وطفلاً عمره عامانأمير زكي ـ هاني الظفيري ـ عبدالله قنيص
تمكن رجال مباحث الجهراء من إلقاء القبض على قاتل صديقه في كبد امس الأول في منزل احد أقربائه في منطقة الفردوس، حيث كان مختبئا بعد ارتكابه لجريمته، وأعلنت وزارة الداخلية في بيان لها امس ان رجال البحث والتحري بمحافظة الجهراء تمكنوا من ضبط المواطن حامد سعد القحطاني من مواليد 1968 والمتهم بقتل المواطن بدر سعد فراج المطيري من مواليد 1971، وذلك خلال ساعات معدودة من ارتكابه لجريمته.
وقالت الوزارة في بيانها ان المتهم اقتيد للتحقيق وسجلت ضده قضية تحت رقم 10/2011 جنايات كبد بتهمة القتل العمد وأحيلت القضية للنيابة، حيث الاختصاص والتحريات مازالت مستمرة لمعرفة ظروف وملابسات الجريمة.
وروى مصدر أمني تفاصيل هروب واختباء المتهم حامد القحطاني بعد ارتكابه لجريمته، قائلا: «بعد ان نفذ جريمته بإطلاق عيارين ناريين أرديا القتيل في منطقة كبد، توجه الى شقة خاصة يستأجرها في منطقة حولي وقام بالاستحمام واستبدل كامل ملابسه التي تخلص منها لوجود آثار دماء عليها، وبعدها توجه الى منزل نسيبه في منطقة الفردوس واختبأ عنده حتى ألقى رجال مباحث الجهراء القبض عليه».
وأوضح المصدر انه وبإحالة المتهم الى مقر الإدارة العامة لمباحث الجهراء ذكر انه تخلص من المسدس الذي استخدمه بإلقائه في البر بعد هروبه وأنه لا يعرف تحديدا أين ألقاه، وأوضح المصدر ان رجال الأمن سيقومون مع المتهم بتتبع خط سير خروجه من كبد حتى الطريق الرئيسي من اجل العثور على سلاح الجريمة، قائلا: «مجرد ساعات قليلة من البحث وسيتم العثور على السلاح المستخدم».
أما حول أسباب ارتكابه لجريمته فذكر المصدر ان المتهم قال انها ناتجة عن خلافات شخصية بينهما رفض الخوض في تفاصيلها، مؤكدا القاتل خلال اعترافاته انه ارتكب جريمته بدافع الانتقام منه. وكشف المصدر ان القاتل يخضع لحراسة مشددة خشية على حياته، وسينقل الى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معه.
هذا وكان نحو 500 من أقارب القتيل قد تجمهروا أمام مخفر الصليبية مساء أول من أمس مطالبين بسرعة محاكمة القاتل وتقديمه للعدالة، والتقت «الأنباء» بمسعد المطيري (خال القتيل) الذي طالب وسائل الإعلام بتحري الدقة والموضوعية في نقل المعلومات حول ظروف وملابسات الجريمة وعدم اختلاق الأكاذيب حول الخلافات التي أدت الى الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها بدر البالغ من العمر 41 عاما والذي ترك وراءه طفلين صغيرين سيبقيان بلا عائل بعد مصرعه، وحذر مسعد المطيري من انه وعائلته سيتخذان جميع الإجراءات القانونية المناسبة ضد اي وسيلة إعلامية ستنقل كلاما مكذوبا او مغلوطا عن وقائع الجريمة، مؤكدا انهم سيلجأون للقضاء في حال نشر اي خبر غير دقيق حول القضية.
وحول التجمهر قال مسعد المطيري: «لا تتخيلون كم كان بدر محبوبا بين الجميع ويتمتع بسيرة حسنة، ولا تلومننا على غضبنا وخروجنا بهذه الطريقة، فبدر ترك وراءه طفلة (4 سنوات) وطفلا (عامين)، حرمهما القاتل منه بارتكابه لجريمته الشنعاء، وهدفنا ايضا هو لضغط على رجال الأمن للمطالبة بحقنا خشية ان يهرب القاتل عبر اي من المنافذ البرية الى خارج البلاد».
أما حول تعامل رجال الأمن مع القضية، فقال: «نشكر وزارة الداخلية على تعاملها مع القضية ككل ونشكر حسن تعامل مدير امن الجهراء العميد محمد طنا معنا، وكذلك مدير مباحث الجهراء العقيد سعد العدواني الذي وعدنا بأنه سيشرف شخصيا على عملية القبض على القاتل وهو ما نفذه مع رجاله».